Local

المومني لـ"الأنباط" لا نية للتحول إلى التعليم عن بُعد خلال هذه المرحلة

{clean_title}
Alanbatnews -

 

 

اعتراض 261 جسماً جوياً من أصل 281 استهدفت المملكة والحكومة تؤكد:أولويتنا الحفاظ على الأمن والإستقرار



الأنباط – محمد شاهين
تصوير : رجائي البلبيسي

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن أولويات الحكومة تتمثل في الحفاظ على أمن واستقرار الأردن، مشددًا على أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تخفيف تداعيات الأزمة على المواطنين.
وقال المومني، خلال إيجاز صحفي عُقد أمس السبت في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، إن تقارير من مختلف القطاعات تصل بشكل دوري إلى مكتب رئيس الوزراء لدراستها، كما يتم رفعها إلى جلالة الملك لتلقي التوجيهات بشكل مستمر.
وأشار إلى أن من أبرز قرارات الحكومة دعم المؤسستين الاستهلاكيتين، وإعفاء بعض القطاعات من الضرائب، مؤكدًا أن سلاسل التوريد تعمل بانتظام واستدامة، خاصة فيما يتعلق بالسلع الأساسية والمحروقات. وأضاف أن (276) وصلت إلى العقبة خلال الشهر الماضي.
وأكد المومني أن الحكومة تتعامل بمهنية مع أي معلومات أو إشاعات، ويتم دحضها مباشرة، لافتًا إلى الرهان على وعي المواطن الأردني في التعامل مع الشائعات، داعيًا الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والإعلام المهني فقط. كما أشاد بجنود الجيش العربي، مؤكدًا أنهم يجسدون أسمى معاني الجاهزية والالتزام.
من جانبه، قال مدير الإعلام العسكري، العميد الركن مصطفى الحياري، إن المنطقة لا تزال تشهد تداعيات الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، مؤكدًا استمرار تشكيلات القوات المسلحة على الحدود في أداء واجبها لمنع عمليات التهريب.
وأضاف الحياري أن إيران وبعض الفصائل في المنطقة تستهدف أراضي المملكة بشكل مباشر، مشددًا على أن الاعتداءات على الأراضي الأردنية مرفوضة. وأشار إلى وجود تنسيق عالٍ بين مختلف المؤسسات للتعامل مع كافة السيناريوهات.
وبيّن أن (281) صاروخًا وطائرة مسيّرة استهدفت الأردن، تمكن سلاح الجو والدفاعات الجوية من اعتراض (261) منها، فيما لم يتم اعتراض (20) صاروخًا ومسيرة. وأكد تفعيل آليات التعاون الدفاعي مع دول صديقة.
ولفت إلى أن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر جميع السلع للمواطنين، ولا حاجة للتخزين، معربًا عن أمل القوات المسلحة بانتهاء هذه الحرب في أقرب وقت ممكن. وأوضح أنه رغم انخفاض زخم الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن الخطر ما يزال قائمًا.
وأشار الحياري إلى أن الصواريخ الباليستية تُرصد عند انطلاقها ويتم اعتراضها عند دخولها المجال الجوي الأردني، فيما تحلق صواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة، ما يجعلها أكثر عرضة للاصطدام، ويتم إسقاطها في شرق المملكة.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة تمثل تهديدًا مستجدًا لمعظم جيوش العالم، مؤكدًا التعامل معها بجاهزية وكفاءة عاليتين، رغم أن بعض أنواعها تشكل خطرًا كبيرًا، ما يستدعي زيادة المراقبة على الحدود. كما شدد على متابعة تهديدات الفصائل المسلحة في الدول المجاورة بجدية، مع وجود القدرة على التعامل معها بحزم، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تتابع أي نشاطات مشبوهة بشكل نشط.
بدوره، أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، حرص المديرية على تزويد الرأي العام بالمعلومات أولًا بأول، مشددًا على استمرار تقديم خدماتها بشكل كامل.
وأشار السرطاوي إلى تعزيز انتشار الفرق المتخصصة للتعامل مع الشظايا المتساقطة نتيجة عمليات الاعتراض، مبينًا أن عدد الإصابات الطفيفة الناتجة عن تداعيات الحرب الحالية بلغ (28) إصابة.
وأضاف أنه تم إطلاق صافرات الإنذار (467) مرة منذ بدء التصعيد، مؤكدًا أن إطلاق الصافرة يأتي كإجراء تنبيهي وتحذيري يجب التعامل معه بجدية، حيث يتم إطلاقها من الساعة السابعة صباحًا وحتى منتصف الليل.
وحذّر من تجمع الأطفال بالقرب من بقايا الصواريخ والشظايا، مشددًا على دور الأهالي في التوعية والحفاظ على سلامتهم، مجددًا التنبيه بعدم التجمهر حول هذه المواقع. كما أشار إلى أن وحدة الجرائم الإلكترونية تتابع الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروجيها.
وفي سياق متصل، أكد المومني في تصريح لـ"الأنباط" أنه لا نية للتحول إلى التعليم عن بُعد خلال هذه المرحلة.