اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل بها 4-10مساءً في الزرقاء: "15,300مراجح و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " الأردن يوقع اتفاقية تمويل لدعم الموازنة العامة بقيمة (300) مليون دولار مع صندوق أبوظبي للتنمية «ليالي عمّان» تستقطب أكثر من 22 ألف زائر وتعزز مكانة الأردن على خارطة الترفيه الإقليمي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة *بين كراسي بتغرق ومكاتب بتبني وطن* ! البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انطلاق المرحلة التدريبية الثالثة من برنامج "نشامى" – الفوج الرابع في بيت شباب عمّان عندما سألني صغيري عن جهاز المخابرات حين يكون الحوار مشروعًا.. لا مجرد حلقة بودكاست "قَسَم الأردنيّة" ...حين غنّت الجامعة الأردنيّة ذاكرتها في ختامِ حكاية "فَوج الهواشم" الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة

عبارة غامضة لبايدن بحضور الملك .. هل تدخل المملكة على الخط الساخن بين جنين ونابلس ؟!

عبارة غامضة لبايدن بحضور الملك  هل تدخل المملكة على الخط الساخن بين جنين ونابلس
الأنباط -
"دور الأردن كقوة تساهم في حفظ الاستقرار في المنطقة”، تلك العبارة تبدو ساحرة أكثر عندما ينطق بها الرئيس الأمريكي جو بايدن وسط ضبابية عامة في المشهد المتعلق بالإقليم و الملف الإيراني والأهم القضية الفلسطينية أثناء استقباله للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وهو الزعيم الوحيد العربي والإسلامي الذي يلتقيه الرئيس الأمريكي وللمرّة الثالثة على الأقل ومنذ عدّة أشهر في إطار مقاربة وجها لوجه بين الأردن والأمريكيين سبقتها حملة دبلوماسية نشطة مع مُساهمة أردنية في سياق المشهد الفلسطيني.

وتحت عناوين حذّر فيها العاهل الأردني شخصيا عدّة مرّات من انهيار الوضع القانوني في الضفة الغربية المحتلة والأراضي الفلسطينية ومن الفوضى وغياب الاستقرار.
عَمِلَ الأردن خلف الستارة والكواليس طوال الأسابيع الثلاثة الماضية بجهد واضح وملموس مع الأمريكيين في تثبيت برنامج التهدئة في الأراضي الفلسطينية.

ويبدو أن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عمان كان نقطة لها علاقة بعودة البصمة الاردنية للاتصالات الدبلوماسية والحديث المنقول عبر وكالة الأنباء الاردنية الرسمية "بترا” لما قاله الملك عبد الله في لقاء القمة مع بايدن يعيد تكرار الثوابت الاردنية المعلنة عدة مرات في سعي واضح للرد على كل التقولات والتكهنات والتي تتكثف أغلبها في التحذير من سيناريو مسار التكيف الاردني وكلفته وكلفة الإنخراط في أي مشروع أمريكي جديد في المنطقة.

ملك الأردن أعاد التذكير بضرورة العمل على خطة سلام لتحديث وتنفيذ مشروع حل الدولتين.
وتحدّث عن عودة الهدوء للمنطقة ومنع التأزيم وإنتقد أمام بايدن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية تأزيمية الطابع كما أعاد التذكير بدور عملية المفاوضات وعملية السلام بدون مضمون بدون إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية.

وتحدّث العاهل الأردني أيضا في الكلام المنقول عن الرواية أو السردية الأردنية المألوفة ملكيا.
وهي تلك التي تتحدث عن ضرورة التأسيس لأفق سياسي يقود إلى حل سياسي ودولة فلسطينية.

مضامين الخطاب الملكي هُنا ترد على الكثير من التكهّنات والشائعات لكن بطريقة غير مباشرة أما العبارة التي وقف عندها المراقبون مطولا فتلك التي يتحدث فيها بايدن على تغريدة له عبر "تويتر” وليس في نص البيان الإعلامي للقائه مع العاهل الأردني عن دور الأردن كقوة أساسية في العمل لصالح الاستقرار في المنطقة.
وهو تعبير وردت فيه مفردة "كقوة” التي يعتبرها بعض الدبلوماسيين جديدة في القاموس الأمريكي المُختص بالدور الأردني لأن الجانب الأمريكي يتحدّث بالعادة عن أهمية الدور الاردني ولا يشير إلى أن الأردن قوّة في الاستقرار في المنطقة.

والاعتقاد هُنا بأن القوة الاردنية لا تزال معنوية في دعم عملية السلام والإستقرار الأمني العام وفي مكافحة الإرهاب لكن في الجانب المادي في حال تفسير عبارة الرئيس بايدن خارج سياقها أو بدون شُروحاتها وتوضيحاتها التوقعات يمكن ان تنتقل الى جوانب تفصيلية لها علاقة بترتيبات إقليمية وأخرى فلسطينية تقدّمت بها الإدارة الأمريكية بوضوح في الآونة الأخيرة.

وهي بكل حال ترتيبات من الصّعب عُبورها ومُرورها بدون الدور الأردني.
وتُدلّل إلى حد ما ملموس على الانخراط الأردني في الجزء الأمني من الترتيبات السياسية الأمريكية ليس فقط بدلالة تأسيس ووجود قاعدتين عسكريتين دائمتين في الأردن للقوات الأمريكية.

ولكن بدلالة استقبال نتنياهو وإدانة الأردن أو وزارة الخارجية الأردنية لعمليه القدس الفدائية الأخيرة.
وأيضا بدلالة مرافقة الأردن لمصر في خطة أمنية تعزز التهدئة كما يريدها الأمريكيون وتتصل بمسار المواجهات في جنين ونابلس حصرا.

لكن المخاوف النخبوية موجودة على الطاولة من أن تكون عبارة الرئيس بايدن هنا مقصودة للدلالة على انخراط أمني للدور الأردني مستقبلا سواء في المنطقة أو في المواجهة ضد إيران مثلا أو حتى في العمق المعادلة الفلسطينية حيث يُشارك الأردن آخرين على الطاولة المختصة بالبحث في تصليب وتقوية الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليوم العمل على خطة تخفف مخاوف جميع الاطراف الامنية بما في ذلك إسرائيل في لعبة قد تكون محفوفة بالمخاطر ولا تتوفّر على أي ضمانات حقيقية للنجاح.
بكُل حال تلميح بايدن هُنا من الطّراز الذي لا يمكن التغافل عنه وأغلب التقدير بأن لدى التصوّر الأمريكي تفاصيل تتعلّق بدورٍ ما للأردن في المرحلة اللاحقة لا يزال غامضا حتى الآن في جزئية التفاصيل.

وبالتالي الأيّام المُقبلة قد تشرح الأسباب التي دعت أصلا أو برّرت لقاء القمّة الأمريكي- الأردني الجديد لأن الأردن اليوم يعود كطرف أساسي وفاعل في حُزمة الاتصالات الأمريكية والأوروبية والغربية المُرتبطة تماما بحيثيات القضية الفلسطينية.

رأي اليوم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير