البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

«تحذير للبشرية»: 17500 نوعا من الأشجارسختفي من عالمنا

«تحذير للبشرية» 17500 نوعا من الأشجارسختفي من عالمنا
الأنباط -
أظهرت دراسة بيئية حديثة أن غطاء النبات الأخضر يواجه متاعب حقيقية خطرة من الخطأ تجاهلها فيما تزداد حرارة الكوكب وينتشر مستوى تلوثه.

وقالت الدراسة التي ركزت على أنواع محددة أن فقدان بعض الأنواع لن يعرض الغابات المحلية فقط للخطر ؛ وإنما سيهدد أنظمة بيئية بأكملها.

وفي العام الماضي، وجد تقييم عالمي بعنوان «حالة الأشجار في العالم» أن ثلث جميع أنواع الأشجار تتأرجح حاليًا على حافة الوجود. هذا يصل إلى حوالي 17500 نوع فريد من الأشجار المهددة بالانقراض، ووفقا للتقديرات يزيد عن ضعف عدد الحيوانات والزاحف المعرضة للمخاطر نفسها، بل أن بعض الأشجار ناد جدًا بحيث لا يبقى سوى نوع واحد معروف، مثل الصنوبر الوحيد في موريشيوس، Hyophorbe amaricaulis.

وأصدر نفس الفريق من الباحثين الذين يقفون وراء تقارير حالة الأشجار في العالم «تحذيرًا للبشرية» حول عواقب هذه الخسائر، بدعم من 45 عالمًا آخر من 20 دولة مختلفة.

ويلخص عالم أحياء الحفظ مالين ريفرز من «بوتانيك غاردينز انترتاشيونال كونفرسيشن»، وزملاؤه الآثار العديدة التي ستحدثها هذه الخسائر على اقتصاداتنا وسبل عيشنا وطعامنا.

وبحسب الكثير من الدراسات الاحصائية فإن غالبية منتجات العلم الغذاية تقريبا تأتي من الأشجار، كما هو الحال بالنسبة للعديد من المكسرات والأدوية، حيث تصل قيمة التجارة في المنتجات غير الخشبية إلى 88 مليار دولارأمريكي.

وفي العالم النامي، يعتمد 880 مليون شخص على الحطب للحصول على الوقود، ويعيش 1.6 مليار شخص على بعد 5 كيلومترات (3 أميال) من الغابة، ويعتمدون عليها في الغذاء والدخل.

وتساهم الأشجار بحوالي 1.3 تريليون دولار أمريكي سنويًا في الاقتصاد العالمي، ومع ذلك فإن البشر تدمر المليارات منها سنويًا - ما يؤدي إلى تطهير مساحات شاسعة من الأراضي للزراعة والتنمية.

وتعتبر كل شجرة بمثابة عوالم صغيرة خاصة بها، تعج بجميع أنواع أشكال الحياة، بما في ذلك النباتات والفطريات والبكتيريا والحيوانات الأخرى. وفي الواقع، يعتمد نصف عدد الحيوانات والنباتات في العالم على موائل الشجر.

وقال ريفرز لموقع«نيتشر وورلد نيوز» أنه «غالبًا ما يكون فقدان الموائل هو فقدان الأشجار، وهو أساس ذلك عندما ننظر إلى مخاوف الانقراض بالنسبة للحيوانات أو الطيور». «لا توجد طريقة يمكننا من خلالها رعاية جميع المخلوقات الأخرى هناك إذا لم نعتني بالأشجار.»

كما هو الحال مع جميع الأنظمة الحية، فإن فقدان التنوع يجعل الخليط الكامل من الاتصالات الحية أكثر عرضة للخطر. وتقدم بعض أنواع الأشجار تفاعلات فريدة ولا يمكن استبدالها بأنواع أخرى. ويشمل ذلك أشجار دماء التنانين المميزة (Dracaena cinnabari)، المتبقية من الغابات القديمة، والتي تستضيف العديد من الأنواع الأخرى التي تعتمد كليًا عليها، بما في ذلك العديد من النباتات الأخرى والوزغة التي تقوم بتلقيحها.

لذا فإن انقراض نوع واحد يمكن أن يتسبب في تأثير دومينو هائل عبر كل شيء آخر يتفاعل معه، حتى لو كان نادرًا بالفعل.

أما الأنواع التي تعتمد على غاباتنا الآخذة في التناقص فقد تراجعت بالفعل بنحو 53 % منذ عام 1970، وتظهر المزيد من الغابات حول العالم علامات الإجهاد المتزايد.

كما تتشابك الأشجار مع تربة الأرض، والغلاف الجوي، والطقس أيضًا - لتنقية الهواء، وإنتاج الأوكسجين، وتخزن الأشجار ثلاثة أرباع المياه العذبة التي يمكن الوصول إليها في العالم وأكثر من نصف ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب مشاكل، وإذا فقدنا ما يكفي من الأشجار، فإن دورة الكربون والماء والمغذيات بكوكبنا ستنهار.

ويرى ريفرز أن هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمكافحة هذا على المستوى الجماعي، وذلك عبر «الاعتراف بأهمية الأشجار ومحاربة العمى النباتي لدينا». علما أنه في وقت سابق من هذا العام، أشار الباحثون إلى أن«عدد الأشخاص الذين يتلقون تعليمًا نباتيًا في المملكة المتحدة أقل من أي وقت مضى في وقت نحتاج فيه إلى النباتات أكثر من أي وقت مضى».
 
ويأمل ريفرز وزملاؤه من القادة بدمج الأشجار في سياسات المناخ بشكل أفضل وتوفير حماية أكبر لهم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير