البث المباشر
الصين والولايات المتحدة تعقدان محادثات صريحة ومتعمقة وبناءة بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية الزراعة ومكافحة الأوبئة توقعان مذكرة لتعزيز نهج "الصحة الواحدة" إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قرب سلطنة عُمان الجمعية الأردنية للماراثونات تفتح باب التسجيل لبرومين ألتراماراثون البحر الميت 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الثلاثاء إعلام إسرائيلي: الجيش استهدف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ‏محاضرة متخصصة بعنوان "بين العلم والعلمانية والدين مقتل شخص إثر سقوط شظايا في أبوظبي عقب اعتراض صاروخ باليستي رئيس المنظمة البحرية: مرافقة السفن لن تضمن مرورا آمنا عبر المضيق الملك في الإمارات الدلالة والرمزية مخابرات الحرس الثوري الإيراني تلقي القبض على 10 أجانب بتهمة التجسس اجواء لطيفة اليوم وانخفاض ملموس الخميس دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني

ندوة عن العنف ضد المرأة في الطفيلة التقنية

ندوة عن العنف ضد المرأة في الطفيلة التقنية
الأنباط -
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنيةبالتعاون مع مديرية الاتصال الشبابي في وزارة الشباب، اليوم الاثنين، ندوة حول العنف المبني على النوع الاجتماعي ضد المرأة، بمشاركة 80 مشاركاً ومشاركة من أسرة الجامعة، والمجتمع المحلي في محافظة الطفيلة.
وأشار مدير مديرية الاتصال الشبابي الدكتور محمد الجعافرة إلى أهمية المشاركة والوصول إلى جميع مناطق المملكة لتوعية المجتمع حول حقوق المرأة والقوانين والمواثيق التي تحميها من أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي كافة.
وأكد عميد شوؤن الطلبة الدكتور محمد عبد الوهاب المحاسنة، أهمية التنشئة الثقافية السليمة والتربية السوية في تكوين شخصية متوازنة تنبذ العنف بصوره وأشكاله كافة، تسهم في بناء المجتمع ورفعته.
وبين عضو هيئة التدريس في جامعة الطفيلة التقنية الدكتور خالد عطية السعودي أنه يجب التعامل مع العنف المبني على النوع الاجتماعي باعتباره سلوكاً اجتماعياً فرديا يدينه المجتمع وينبذه، ومرفوضاً نهى عنه الدين الإسلامي، وعلاج هذه الظاهرة لا يكون إلا من خلال تغيير الشروط الموضوعية التي تحكم وتضبط البنى الاجتماعية القائمة في المجتمع كالعائلة والقرابة والزواج.
وأشار إلى دور المناهج التعليمية المرتكزة على الأخلاق والمبادئ السليمة في تشكيل الشخصية، ودور التعليم والإعلام، وقادة الرأي في المجتمع في تغيير الصورة النمطية للأدوار بالمجتمع.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير