البث المباشر
الإحصاءات: التضخم للأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام 1.36 بالمئة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام التداعيات المستقبلية للانتخابات الهنغارية على الشرق الاوسط "التربية النيابية" تؤكد أهمية الإعداد المحكم لامتحان التوجيهي الروائي جهاد الرنتيسي و"غربان ديكسون" في ضيافة رابطة الكتاب الأردنيين في البدء كان العرب مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة البقور تهنئة بمناسبة الزواج الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب "غير شرعي" و"قرصنة" الأشغال تطلق مشروعا لإنارة ممر عمّان التنموي باستخدام الطاقة الشمسية في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ) من المال إلى القيمة… حين يصبح الإقراض سياسة اقتصادية لا إجراءً مالياً أنصتوا لأطفالكم… ففي أصواتهم ملامحُ إصلاحٍ لوطنٍ بأكمله ترسيم الحدود البحرية و تدويل اليوان "تطوير معان" توقّع اتفاقية استراتيجية مع وكالة "ليودن" لتعزيز منظومتها التسويقية والاتصالية نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري

ندوة عن العنف ضد المرأة في الطفيلة التقنية

ندوة عن العنف ضد المرأة في الطفيلة التقنية
الأنباط -
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنيةبالتعاون مع مديرية الاتصال الشبابي في وزارة الشباب، اليوم الاثنين، ندوة حول العنف المبني على النوع الاجتماعي ضد المرأة، بمشاركة 80 مشاركاً ومشاركة من أسرة الجامعة، والمجتمع المحلي في محافظة الطفيلة.
وأشار مدير مديرية الاتصال الشبابي الدكتور محمد الجعافرة إلى أهمية المشاركة والوصول إلى جميع مناطق المملكة لتوعية المجتمع حول حقوق المرأة والقوانين والمواثيق التي تحميها من أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي كافة.
وأكد عميد شوؤن الطلبة الدكتور محمد عبد الوهاب المحاسنة، أهمية التنشئة الثقافية السليمة والتربية السوية في تكوين شخصية متوازنة تنبذ العنف بصوره وأشكاله كافة، تسهم في بناء المجتمع ورفعته.
وبين عضو هيئة التدريس في جامعة الطفيلة التقنية الدكتور خالد عطية السعودي أنه يجب التعامل مع العنف المبني على النوع الاجتماعي باعتباره سلوكاً اجتماعياً فرديا يدينه المجتمع وينبذه، ومرفوضاً نهى عنه الدين الإسلامي، وعلاج هذه الظاهرة لا يكون إلا من خلال تغيير الشروط الموضوعية التي تحكم وتضبط البنى الاجتماعية القائمة في المجتمع كالعائلة والقرابة والزواج.
وأشار إلى دور المناهج التعليمية المرتكزة على الأخلاق والمبادئ السليمة في تشكيل الشخصية، ودور التعليم والإعلام، وقادة الرأي في المجتمع في تغيير الصورة النمطية للأدوار بالمجتمع.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير