البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

إشهار رواية بقايا رغوة للكاتب جهاد الرنتيسي

إشهار رواية بقايا رغوة للكاتب جهاد الرنتيسي
الأنباط -
- نظّمت اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين، مساء أمس الاثنين، ندوة إشهار رواية "بقايا رغوة" للكاتب جهاد الرنتيسي، شارك فيها الناقد الدكتور محمد عبيد الله، والروائي والقاص هاشم غرايبة، والباحث السينمائي الدكتور أحمد عقيل.
وأوضح عبيد الله في الندوة التي أدارها الزميل محمود منير، أن شخصيات الرواية الأساسية نساء، ومنظور الرواية تبعا لذلك نسوي لم يأت مصادفة وإنما بناء على اختيار قصدي يستند إلى رؤية المؤلّف نحو تمثيل المهمّشين والوعي بمسألة المركز والهامش في الحياة الفكرية والاجتماعية والسياسية الفلسطينية والعربية، مبينا أن الرواية تجريبية من روايات المهمشين، تعبّر عن جوانب دالة من صراع المركز والهامش من منظور نسوي وسياسي.
ورأى أن الرواية أفادت من خبرة مؤلفها في الصحافة والصحف، وخصوصا في حقبتها النشطة في تسعينات القرن العشرين، وتبدّت هذه الإفادة في تضمين الرواية مادة سردية تستند إلى مناخ الصحافة، مثل قيام الشخصية الرئيسية بدراسة صحفية لصالح مجلّة تنظيمها السياسي حول أحوال العائدين من الكويت، وسرد قصة بحثها من خلال زيارتها لإحدى الصحف الأردنية، لافتاً إلى تعمّد الرواية ذكر شخصيات تاريخية وحقيقية، أسهم ذكرها في ربط الرواية بخلفياتها الواقعية والسياسية والتاريخية، ومن الشخصيات التي مر ذكرها في الرواية ضمن بعض أحداثها أو أحاديث شخصياتها المتخيلة: ناجي علوش، وماجد أبو شرار، ويعقوب زيادين، وعبد الوهاب البياتي، وزهرة عمر.
وبيّن عبيد الله أن الرواية انتهت نهاية مفتوحة، لتسمح ربما بميلاد خيوط وأجزاء أخرى تتم هذه الرحلة الشقية، ولتدل عبارة (بقايا رغوة) على شيء من زبد الرحلة كلّها، وهو المعنى الكنفاني القديم الذي ألمحت إليه الرواية في دلالتها الكلية، وإذا كانت الرحلة هنا رحلة معكوسة أي الهجرة من الكويت وليس الهجرة إليها، فإن النتيجة واحدة، تتمثل في أن الهجرة الوحيدة الحقّة هي رحلة العودة إلى الوطن.
من جهته، أشار غرايبة الى أنه "من الصعب إحصاء الشخوص والأماكن في هذه الرواية، فبعد أن تكملها تشعر انك جمعت قطع ليجو مختلفة الحجم واللون وعليك إعادة ترتيبها"، مبيناً أن "ما يبقى في الذهن هو طعم التشظي في النص ومرارة الشتات الفلسطيني الذي يبدأ مع أشباح غادة الأسمر وينتهي مع خيالاتها، وكأن جهاد يريد أن يقول للقارئ إنه ليس مهما ما حدث، فالمهم ما نفكر به، وأن عالم الرواية لا وجود له بدون الوعي، كل شيء مرتبط بما أنت مهيأ للتفكير به".
واشار عقيل إلى أن الرواية تعتمد في أغلب أجزائها على نمط سرد سينمائي ذاتي، يتخذ من الشخصية الرئيسية وأفعالها بؤرة للرؤية، ويتخذ من الفعل المضارع منهجية معادلة لعملية التصوير، مضيفاً "إن كانت الرواية تقترب من الأسلوب السينمائي فإنها في واقع الأمر وعبر تعاملها مع الزمن والمكان وتجزئة وتشتيت الحدث، تقوم على التجريب، وهي تجريبية واقعية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير