البث المباشر
النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية الصفدي يتلقى اتصالات هاتفية تضامنية من وزراء خارجية الجبل الأسود وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإندونيسي الملك يحذّر من تبعات الاعتداءات على السلم الإقليمي ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول شغف الكتابة ما بين السلم والحرب ! في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

الملك من رام الله: نحن والفلسطينيون الأقرب إلى بعض وفي نفس الخندق

الملك من رام الله نحن والفلسطينيون الأقرب إلى بعض وفي نفس الخندق
الأنباط -  الملك يجري مباحثات مع الرئيس الفلسطيني في رام الله ويعود إلى أرض الوطن.
الملك: أهمية أن تحظى القضية الفلسطينية بالزخم المطلوب دولياً وألا تقلل أية أزمات مستجدة من حضورها على الساحة العالمية.
الرئيس عباس: الموقف الأردني من القضية الفلسطينية هو موقف فلسطيني.
الرئيس عباس يؤكد أهمية زيارة الملك للتشاور وسماع رأيه "السديد".
المباحثات أكدت ضرورة الحفاظ على الهدوء الشامل وتعزيز الاستقرار خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.
المباحثات شددت على احترام حق المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية في الحرم القدسي الشريف، دون أي استفزازات أو تدخل.
المباحثات ركزت على أهمية العمل مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد من شأنه إضعاف فرص إحلال السلام.
رام الله 28 آذار (بترا)- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في رام الله، اليوم الاثنين، أن الأردن سيبقى على الدوام مع الأشقاء الفلسطينيين ويقف إلى جانبهم أمام التحديات، داعماً لحقوقهم، قائلاً "نحن والفلسطينيون الأقرب إلى بعض وفي نفس الخندق".
وعبر جلالة الملك في مستهل مباحثات عقدها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وكبار المسؤولين من الجانبين، عن سعادته لوجوده في رام الله وتقديره للأشقاء الفلسطينيين على كرم الضيافة، مباركاً جلالته للرئيس عباس وللشعب الفلسطيني العزيز بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الفضيل.
ولفت جلالة الملك إلى أن المنطقة لا يمكنها أن تنعم بالأمن والاستقرار من دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد جلالته على ضرورة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وخاصة في القدس والحرم القدسي الشريف، التي تعيق فرص تحقيق السلام الشامل والدائم، "الذي هو هدفنا جميعاً حتى تعيش الدولة الفلسطينية المستقلة بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن مستمر في بذل كل الجهود للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، وحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وشدد جلالته، خلال المباحثات، على أهمية أن تحظى القضية الفلسطينية بالزخم المطلوب دولياً وألا تقلل أية أزمات مستجدة من حضورها على الساحة العالمية.
بدوره، أعرب الرئيس عباس عن ترحيبه بجلالة الملك وبسمو ولي العهد قائلاً "نرحب بكم بين أهلك وإخوانك، وهذا شرف كبير أن تزورنا"، مؤكداً أهمية زيارة الملك للتشاور في إطار إدامة التواصل بين الجانبين و"سماع رأي جلالة الملك السديد".
وأضاف الرئيس الفلسطيني "نحن والأردن شعب واحد، والمصلحة والهموم واحدة والآلام والآمال واحدة، لذلك نرحب بالتواصل واللقاء مع جلالتكم بشكل دائم".
وأشاد الرئيس عباس بمواقف الأردن الثابتة بقيادة جلالة الملك في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في مختلف المحافل الدولية، وقال إن "الموقف الأردني من القضية الفلسطينية هو موقف فلسطيني"، مقدراً عالياً الجهود التي يبذلها جلالته في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وتناولت المباحثات الوضع في الأراضي الفلسطينية، إذ تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الهدوء الشامل، وتعزيز الاستقرار خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، واحترام حق المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية في الحرم القدسي الشريف، دون أي استفزازات أو تدخل.
وركزت المباحثات على أهمية العمل مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد من شأنه إضعاف فرص إحلال السلام والتأثير سلباً على جهود تحقيقه.
وتم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود المبذولة لضمان استمرار تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتمكينها من أداء مهامها ضمن تكليفها الأممي.
كما تطرقت المباحثات إلى ضرورة مواصلة بذل الجهود الدبلوماسية بما يخدم مصلحة الشعبين، فضلا عن تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في الجانب الاقتصادي.
وجرى بحث المشاريع الإقليمية المشتركة وكيفية مشاركة الأشقاء الفلسطينيين فيها، لا سيما تلك المتعلقة بتعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من آثار الأزمة الأوكرانية على المنطقة.
وحضر المباحثات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ورئيس مكتب تمثيل المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين محمد أبو وندي، وعدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين.
وكانت مراسم استقبال رسمية قد جرت لجلالة الملك، لدى وصوله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، حيث كان في مقدمة مستقبليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وعاد جلالة الملك، يرافقه سمو ولي العهد، إلى أرض الوطن، اليوم الاثنين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير