اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة

واقع البناء الرمزي في شعر المقاومة للباحث عدنان العريدي

واقع البناء الرمزي في شعر المقاومة للباحث عدنان العريدي
الأنباط -
 صدر عن دار  دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، رام الله، كتاب بعنوان "واقع البناء الرمزي في شعر المقاومة نافذة على بعض مراحل مسيرة شعر المقاومة وطبيعتها"، للباحث عدنان العريدي، وجاء في "80" صحفة

يقول المؤلف في كلمة على غلاف الكتاب "إن قراءة النص من الداخل قد تمكننا من الوقوف على بعض الإشكاليات الجمالية فيه، لكن وحدها لا تشكل رؤيا متكاملة توصلنا لمفهوم شامل للنص، لكن دراستها مع ما يحيط بها من ظروف وعوامل ساهمت في تشكيل النص، قد توصل لنظرة كاملة وفهم أكثر شمولية له".

يتناول الكتاب ثمانية موضوعات هي "نافذة على بعض مراحل مسيرة شعر المقاومة وطبيعتها، مابين الواقعي والاجتماعي، في ظل النص، ما بين الصورة والرمز، الصورة الشعرية والتجسيد، الاتجاه الرمزي لبعض ضعراء المقاومة، المزاوجة بين الخبر والانشاء، الحركة السريعة والحركة المتسرعة".

في تقديمه يشير العريدي إلى ضرورة التفريق ما بين أدب القضية الفلسطينية؛ والأدب الفلسطيني فأدب القضية الفلسطينية هو كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبفلسطين وليس بالضرورة أن تكون النصوص من عمل فلسطيني؛ أما الأدب الفلسطيني فيختص بأدباء فلسطين ونصوصهم وطبيعة أعمالهم وأدواتهم ودورهم ومدى تأثيرهم وتأثرهم  بما حولهم؛ وربما يخرج من النطاق الخاص إلى العام ليصبح ذات نزعة إنسانية أكثر شمولية فيترجم إلى العديد من اللغات ليصبح أدبا عالميا.

ويقول المؤلف إن الكثير من الشعراء والأدباء الفلسطينيين اصبحوا معروفين على جميع الصعد محليا وعربيا ودوليا؛ واستطاعوا حمل القضية الفلسطينية إلى العالم فاخرجوها بوعيهم وجداراتهم من النطاق الخاص إلى العام؛ فغدت أشعار "توفيق زياد، معين بسيسو، محمود درويش، سميح القاسم.." تتغني بها الفرق الموسيقية على اوسع النطق؛ ويعود ذلك لأسباب عدة عدى عن جدارة شعراء فلسطين الذين استطاعوا حمل الهم الفلسطيني ونقله بجدارة إلى الأمم الاخرى لأنهم خرجوا من بطن معاناة القضية الفلسطينية وترجمتها بأمانة فأبدعوا في صناعة وترجمة الهم الفلسطيني فاحتضنتهم الكثير من الأمم والشعوب.

ويرى العريدي أن عدالة القضية الفلسطينية كان لها الدور الرئيسي كا ان الوعاء الأدبي والمقدرة اللغوية كان لها دورها فقد واستطاع الأدب الفلسطيني التفنن في الأساليب اللغوية والفنية وأدواتها البلاغية فكان للصور الشعرية وباقي أدوات الجمال والبيان، تأثيرها ووقعها الجميل لدى المتلقين.

ويقول المؤلف إنه تناولنا في هذا الكتاب بعض من هذه الصور والأساليب وان كان التركيز الأكبر على الظواهر الرمزية لبعض الشعراء مع عدم التقليل من باقي الجوانب الأدبية الاخرى، فإننا لا نقلل من دور الأعمال الأدبية الاخرى على مختلف الصعد، فأعمال كتاب فلسطين لا يمكن حصرها في بحث واحد، كما الأساليب الفنية في النص الواحد لا يمكن جمعها في بحث واحد، ولست في معرض التفضيل بين مبدع وآخر أو نص واخر، فالكل ابدع وفق طاقته ومفاهيمة وقدرته.


وتحت عنوان "نافذة على بعض مراحل مسيرة شعر المقاومة وطبيعتها"، يشير العريدي إلى ان هناك شبه اجمع على طبيعة البناء الفني للقصيدة الفلسطينية وفق قواعد مدرسة بعينها، إلا أنه لا يمكن إغفال بعض التداخل في عملية البناء والخلط ما بين خصائص المدارس الأدبية، حيث يعود ذلك للتشابه في بعض الظروف والوقائع، كواقع الغربة والاستعمار والظلم والاستبداد والفساد في القضايا الاجتماعية، فيكون الحنين للوطن والتحرر من دواعي عملية البناء الرومانسي.

إلا أن خصائص الأدب الفلسطيني لا يمكن قياسها وفق قواعد بناء مدرسة بعينها، نظرا للظروف الخاصة بالقضية الفلسطينية. مثلا "أعطني الناي وغير، ليس مثل أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي. أو رائحة البن ناي تزغرد فيه مياه المزاريب"، حيث نلمح مدى التقارب بين ما هو واقعي ورومانسي، فالاول حنين للوطن من المهجر والثاني حنين بدافع الهجرة القسرية.

ويبين المؤلف أن بعض القصائد في الشعر الفلسطيني تبدأ من نقطة بعينها حيث تكون بمثابة انطلاقة  لتطور القصيدة في بنائها العضوي، مثل قصيدة "سفر"، معين بسيسو او قصيدة "مديح الظل العالمي"، لمحمود درويش، وإن كان الخيال والصورة الشعرية سمة أساسية في عملية البناء التي انتهجتها بعض المدارس الأدبية. إلا أننا نجد أن القصدية الفلسطينية قد اتخذت من الموروث الشعب سمة في عملية البناء، كما نجدها استعاضت بالرمز عن الصورة الشعرية، كصفة جمالية في عملية البناء.
وخلص إلى أنه لا يمكن التعرض للأدب الفلسطيني أو دراسته وفق منهج أدبي بعينه نظرا لتعدد الموضوعات وتداخلها، وطبيعة التداخل الواقعي والاجتماعي، ويعود ذلك للظروف الخاصة والتغيرات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير