البث المباشر
بين محطات الصراع وكلفة الاضطراب الاقتصادي نهاية بلا نهاية...ماذا لو لم يسقط النظام الايراني؟ الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد فندق إنتركونتيننتال والبنك العربي الاسلامي يستضيفان مأدبة إفطار خيرية للأطفال هيئة الإعلام، تقرر حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة

وزير الأوقاف: الهاشميون يحملون راية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك

وزير الأوقاف الهاشميون يحملون راية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك
الأنباط -
-قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة إن الهاشميين يحملون راية الدفاع عن المسجد الأقصى منذ زمن الشريف الحسين بن علي مرورا بملوك بني هاشم طيب الله ثراهم إلى عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقول دائما إن المسجد الأقصى بكامل مساحته حق خالص للمسلمين، ولا يمكن قبول منعهم من التعبد واداء الصلاوات فيه.
جاء ذلك خلال رعاية وزير الأوقاف للاحتفال الذي أقامته جمعية الحديث الشريف و احياء التراث، بمناسبة ذكرى الإسراء و المعراج اليوم الاثنين، في مسجد عبد الله ابو خديجة بمنطقة ابو نصير في عمان.
ولفت الخلايلة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه الأردن للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وعلى رأسهم المسجد الأقصى المبارك، حيث كان آخرها مكرمة جلالة الملك في فرش الأقصى المبارك بأغلى أنواع السجاد المقاوم للحريق.
واكد أن معجزة الاسراء و المعراج جاءت لتؤكد للمسلمين أهمية المسجدين الحرام والأقصى المبارك إلى جانب أهمية المسجد بشكل عام في الإسلام ودوره في تعليم الناس و تثقيفهم أمور دينهم ودنياهم، ومن هنا قام الرسول عليه الصلاة و السلام ببناء المسجد النبوي أول دخوله للمدينة المنورة قبل أن يبني بيتا له، مشيرا إلى أن الاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج يجدد فينا الأمل ويزيد من اصرارنا في رفع مكانة الاسلام بالعلم والإيمان.
وقال: إن وزارة الأوقاف تقوم بدورها في رعاية المساجد وترسخ أهمية دور المسجد في الحياة، من خلال تفعيل دروس الوعظ و الارشاد و غيرها من البرامج ليستفيد المصلون منها، وليكون المسجد منارة علم وإيمان في كل منطقة.
من جهته، قال رئيس جمعية الحديث الشريف واحياء التراث، الدكتور عبد السلام الفندي: إننا نحتفل اليوم في وطن يشجع الاحتفال بمثل هذه المناسبات الدينية المباركة، وهي جزء من هويته الأصلية التي تؤكد على رسالة الاسلام الوسطي المعتدل.
وأضاف إن معجزة الاسراء والمعراج تمنحنا الاصرار والتصميم على وحدتنا الوطنية، والعمل على بناء مجتمعنا بالطريقة الاسلامية التي فيها الكثير من الدروس والعبر وفيها حل لكل المشاكل وتدفعنا للبناء والتطور بما هو مطلوب.
رئيسة اللجنة النسائية في الجمعية ميساء الروابدة، قالت إن الجمعية تسعى إلى تفعيل دور المرأة في نشر الحديث والسنة النبوية أسوة بالنساء اللواتي كانوا يعيشون في عصر الرسول عليه الصلاة و السلام، وما لديهن من بصمات في الاسلام.
وأضافت أن الجمعية تطمح لتأسيس أول وقف (حديثي)، ليكون منارة لنشر الحديث والسنة النبوية، وكل ما يتعلق بالمرأة والأسرة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير