اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع قطاع النقل في عجلون يشهد توسُّعًا في الخطوط والخدمات وتعزيزًا للبنية التحتية الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف الإمارات مبادرة نون للكتاب تستضيف الأديب جعفر العقيلي وتناقش "مسافة كافية" ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

الانباط - جواد الخضري

دولة الرئيس

لا زال الاردن يعاني من جائحة كورونا التي إجتاحت العالم بأسره تقريبا ، نجم عنها أضرارا إقتصادية طالت معظم القطاعات ، إذ تسببت بإغلاق العديد من المصانع والشركات ، سواء الكبيرة منها والمتوسطة والصغيرة . مع ذلك لم تقف الحكومة السابقة التي كانت برئاسة دولة الدكتور عمر الرزاز موقف المتفرج أو المستسلم ، بل عملت بكل جهدها على مواجهة الجائحة بكل الوسائل الممكنة والمتاحة من النواحي الصحية والإقتصادية في محاولة للتخفيف من أضرارها . ثم جاءت حكومتكم لتكمل المسيرة ، وكانت أوامر الدفاع التي صدرت سواء أرضت أم لم تُرضي الجميع بحكم المصالح ، لكنها ساهمت مساهمة فاعلة في عملية إنقاذ العديد من القطاعات التي عملت على التخفيف ، مع الإعتراف بجهود القطاع الخاص.

دولة الرئيس

ما ذُكر بالمقدمة ما هو إلا حقيقة أكد فيها الشارع الاردني على قدرته في مواجهة التحديات أياً كانت ، ومبيناً مدى قوة تماسكه . لكن هناك فئة ليس للوطن حقٌ عليها من وجهة نظرها ، بل تنظر أن مصالحها الخاصة فوق الجميع ، ولا همّ لها سوى تحقيق المكتسبات ، لذا فهي متجردة من الوطنية وحتى من إنسانيتها ، بالتالي فإن على حكومتكم مواجهة هذه الفئة التى لا ترى من الوطن سوى مكان ، ومن المواطن آلة تحقق لها ما تُريد .

دولة الرئيس

ما يحصل الأن من مؤشرات تبعث على التخوف من نشوب حرب قادمة بدأتها روسيا نحو أوكرانيا ، أدت إلى زعزعة بالإقتصاد العالمي من رفع لأسعار النفط والذهب وهبوط لأسعار بعض من العملات ، فهذا له التأثير المباشر وغير المباشر على الجميع دون الإستثناء ، خاصة وأن العالم أصبح عبارة عن قرية صغيرة في ظل العولمة الجديدة . لكن لكي نصل إلى ما نريده ، يتمثل بقيام الفئة التي ذكرناها بإستغلال هذه الظروف ، لتقوم برفع الأسعار بطريقة جنونية وبمجرد ما قامت به روسيا ، وكأن عمليات الاستيراد تتم يوم بيوم !!! . هذا يعتبر مؤشر خطير ، ويتطلب من حكومتكم التدخل المباشر لوضع حد لهذه الفئة ، حتى لا تتغول على الوطن والمواطن ، واقترح دولتكم دراسة خيار دخول القوات المسلحة كمنافس في السوق الوطنية لردم الفجوة الاقتصادية القائمة من خلال عمليات التصنيع والانتاج الغذائي ورفع مستوى الخدمات الصحية والرعائية ، وتنفيذ المشروعات المركزية الكبرى وتوفير المواد التموينية الاساسية بأسعار معتدلة وبذلك نكون قد دخلنا مرحلة جديدة من شأنها تحسين نوعية حياة الناس وهذه التجربة اثبتت نجاحها في دول عديدة وتمكنت من احداث التغيير الايجابي .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير