البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

الشباب طاقات تغيير كامنة تستدعي انطلاقهم من حواضن داعمة

الشباب طاقات تغيير كامنة تستدعي انطلاقهم من حواضن داعمة
الأنباط -
يُعد يوم الشباب الدولي والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 12 آب منذ عام 1999 فرصة سنوية للاحتفاء بالشباب، وإسماع أصواتهم، والتعريف بأعمالهم ومبادراتهم، فضلا عن حثهم على المشاركة الهادفة على كافة الصعد، وما إن اجتاح فيروس كورونا العالم حتى فرضت ظروف الجائحة تحولات في معظم مجالات الحياة كالصحة والبيئة والأنظمة الغذائية، ما أناط بالشباب مسؤولية المشاركة لإنجاح الجهود العالمية في مجابهة هذه التحديات.
واعتمدت الجمعية موضوع "تحويل النظم الغذائية: الابتكارات الشبابية لصحة الإنسان والكوكب"، موضوعاً ليوم الشباب الدولي هذا العام لإدراكها الحاجة إلى العمل بآليات دعم شاملة تضمن بذل الجهود الشبابية بما يخدم استعادة صحة الكوكب وحماية الحياة، وفي نفس الوقت دمج التنوع البيولوجي في تحويل النظم الغذائية.
وقال مساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية في وزارة الشباب، الدكتور ياسين الهليل، في حديث مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الوزارة وضعت هذه الفئة على سلم الأولويات الوطنية من خلال رسم السياسات والخطط الاستراتيجية قريبة ومتوسطة المدى مع الإخذ بعين الاعتبار اولوياتهم واحتياجاتهم لتعميق مشاركتهم في صناعة واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبلهم.
كما قامت الوزارة خلال الجائحة باتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية في مجال الصحة والأمن والسلامة الخاصة ببيوت الشباب، والمراكز الشبابية والمنشآت الرياضية، وغيرها بمجال البرامج والتدريب والتكنولوجيا والابتكار، كذلك حرصت على إشراك الشباب في برامج العمل التطوعي المتعددة.
ولفت عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وعضو لجنة الشباب، الدكتور يعقوب ناصر الدين، إلى حرص جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على تمكين الشباب سياسياً لتمهيد الطريق لهم وتذليل الصعاب أمامهم، موجها الشباب لاستثمار يومهم قبل غدهم، والانطلاق بمبادرات موضوعية.
وقالت المتخصصة في علم الاجتماع الدكتورة ميساء الرواشدة إن الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعاني منها دول العالم النامي وتحديدا العربية منها، تحول دون تحقيق طموحات وأحلام الشباب في البحث عن فرص عمل، وإيجاد أدوار فاعلة لهم في المجتمع، توجب عليهم البحث عن فرص عمل حتى لو لم تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، ومحاولة تطوير مهاراتهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وعلى الحكومات بالمقابل توفير مراكز التدريب المهنية والتشغيل، وتعديل الخطط الاستراتيجية المتعلقة بالشباب لتتماشى مع طبيعة المجتمعات الحداثية التي يعيشون فيها من خلال تطبيق الأفكار الريادية الشبابية وتبنيها.
وأكدت أن للتنشئة الاجتماعية ضمن حدود الأسرة دورا في تعليم الشباب احترام قيم العمل بغض النظر عن طبيعته ونبذ ثقافة العيب، بما يساهم في تقوية مهاراته الاتصالية، ويعود عليه بالنفع المادي حتى لو كان بسيطا، بالإضافة لتقديم الدعم النفسي والاشباع العاطفي بحيث يتحصن الشاب بالقيم والعادات الحميدة التي تحميه من أن يكون عرضة لأي انحراف قيمي أو أخلاقي، والتوجه لتنميه مهاراته وتوسيع مداركه والبحث عن طرق جديدة لاستثمار قدراته.
وبينت الرواشدة أن على الحكومات إدارة أزمات الشباب بحنكة واستثمار طاقاتهم الكامنة من خلال إقامة المزيد من الأندية والملتقيات الشبابية التي تساهم في إشباع حاجاتهم، وتساعدهم على تبادل خبراتهم، كما تسهم في ملئ أوقات الفراغ التي من شأنها أن تولد المشاكل النفسية وربما تمتد للبدء بالدخين أو معاقرة الكحول، أو الانحراف نحو الجريمة، داعية الى توجيه برامج مخصصة عبر وسائل الاعلام لهم بهدف توعيتهم وتسليط الضوء على قصص نجاحهم حيثما كانوا.
من جهته، وجه دكتور الإعلام في جامعة الشرق الأوسط الدكتور كامل خورشيد مراد، الشباب في يومهم العالمي للاستفادة من الإيجابيات التي تمتاز بها مواقع التواصل الاجتماعي والحذر من سلبياتها، مذكرا أنها سهلت الوصول إلى المعلومات مجانا، وشكلت فرص أكبر للتعبير الحر عن الرأي، وأتاحت التواصل بمختلف أشكاله دون التقيد بالحدود الجغرافية، كما زادت الوعي في القضايا المجتمعية والسياسية، ومكنت الكثيرين من الوصول إلى الوظائف التي تناسبهم، وساهمت بتقليل نسبة البطالة إلى حد ما كونها أدوات تسويقية لعرض المنتجات المنزلية، مشيرا إلى دورها المحوري في تطبيق عملية التعلم عن بعد أثناء جائحة كورونا.
وأضاف: هناك أبعاد سلبية لهذه المنصات أبرزها التسبب بالإدمان لمستخدميها، عدا عن تسببها بالكآبة والكسل حسب بعض الدراسات العلمية، كما تحد من التواصل الإنساني المباشر حتى مع استخدامها للرموز التعبيرية والصور التي لا تعبر بنظره عن حقيقة المشاعر الإنسانية، وتزيد من العزلة في المحيط الأسري في الوقت الذي تؤمن الانفتاح على العالم الخارجي، كونه فضاء يصعب التحقق من دقة وصحة المعلومات المنشورة عبره، حيث من الممكن أن تحمل الكثير من المنشورات على سبيل المثال الشائعات المغرضة، محذرا من محاولات انتحال الشخصية وحالات التنمر والتحرش الإلكتروني التي لا حصر لها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير