البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

مناظرة تناقش موضوع التنمر الإلكتروني بمواقع التواصل الاجتماعي

مناظرة تناقش موضوع التنمر الإلكتروني بمواقع التواصل الاجتماعي
الأنباط -
 أكدت سيدات مشاركات في مناظرة، تناولت موضوع التنمر الالكتروني ضمن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أسباب تدني نسبة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية، أهمية أن تكون المرأة المشاركة في الشأن السياسي قوية في التصدي لأي حالة تنمر إلكتروني تطالها، وأن لا يثنيها ذلك عن المشاركة في الشأن العام.
جاء ذلك، في مناظرة نظّمها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية "جهد"، اليوم الأربعاء، ضمن دوري مناظرات نسوية حول موضوع التنمّر الالكتروني في مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أسباب تدني نسبة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية.
وحضر المناظرة وشارك فيها عضو مجلس النواب الأردني أسماء الرواحنة، والعين نايفة الزبن، ومشرفة سياسة النوع الاجتماعي في الصندوق الدكتورة ميسون الدبوبي، وعدد من العضوات في اللجان النسوية بمركز الأميرة بسمة/ النزهة التابع للصندوق.
وأكّدت النائب الرواحنة، أهمية فكرة سيادة القانون وقدسية التشريع في قوانين الحماية ودور مجلس النواب في ذلك، مشددة على أهمية الرقابة الإلكترونية وتطبيق القانون للحدّ من هذه الظاهرة.
وعزت الرواحنة حالة التنمّر التي تتعرض لها بعض النساء المشاركات في الشأن السياسي لأسباب، منها: الوضع الاقتصادي وحالة البطالة والفراغ، والنظرة التقليدية للمرأة.
وبيّنت أن التنمر الإلكتروني الذي تواجه النساء المنخرطات في الشأن السياسي هو نقطة في بحر من التحديات التي تقف وراء تدني نسبة مشاركة المرأة في الحياة السياسية، مؤكّدة أهمية زيادة التمثيل النسائي في مواقع صنع القرار لإيصال صوت النساء.
إلى ذلك، قالت العين نايفة الزبن، إن على المرأة أن تكون مبادرة ومقدامة في المشاركة في الشأن العام،وعليها أن تكون قوية للتصدي لأي حالة تنمر إلكتروني قد تتعرض لها، بحيث لا تثنيها مثل هذه السلوكيات عن المشاركة في الشأن العام، داعية النساء للتدرب على كيفية الرد على حالات التنمر التي قد تتعرض لها وكسب التأييد من الجمهور.
وأوضحت الزبن، أهمية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي في الحملات الانتخابية، مؤكدة أن هذه الوسائل لعبت دورا مساندا للعديد من النساء المترشحات للانتخابات في إيصال برامجهنّ الانتخابية وأفكارهنّ السياسية.
وقالت الدكتورة ميسون الدبوبي، إن هذه المناظرة تأتي ضمن الأنشطة اللامنهجية لمشروع الصندوق بيس غاب إنك (P.A.C.E Gap Inc) لتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمرأة، ويستهدف المشروع 500 سيدة في 7 مراكز تابعة للصندوق في عدد من المحافظات الأردنية، موضحة أن المناظرة هي مخرج من مخرجات التدريب وبناء القدرات للنساء في هذا المشروع.
هذا وعرضت النساء في الفريق المؤيد لفكرة أن التنمر الإلكتروني ضمن مواقع التواصل الاجتماعي هو أحد أسباب تدني نسبة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية، لبعض القصص الواقعية عن التنمر الذي تتعرض له النساء المشاركات في الشأن السياسي.
وتناولن بعض الأرقام والإحصائيات لدراسات محلية تشير إلى أن التنمر الإلكتروني ساهم في إحجام بعض النساء عن المشاركة في الحياة السياسية والعامة، من خلال الضغط والتهديد والتعرّض للحياة الخاصة للمرأة.
بدوره، عرض الفريق المعارض للفكرة لأسباب أخرى تقف خلف تدني نسبة المشاركة السياسية للمرأة الأردنية، مؤكدا أن من أهم الأسباب هو القوالب والصور النمطية التقليدية لأدوار المرأة وعدّم تقبّل المجتمع لعمل المرأة في الحياة السياسية، وقانون الانتخاب الحالي الذي يعتمد على القائمة المفتوحة وكوتا المرأة.
وأوضحن أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت النساء المشاركات في العمل السياسي والعام في إيصال أفكارهنّ والترويج لحملاتهنّ الانتخابية خاصة في الأوضاع التي فرضتها جائحة كورونا.
واعتبرن مشكلة التنمر الإلكتروني مشكلة عامة تطال كل من الرجال والنساء على حد سواء.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير