البث المباشر
الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! البدور : 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية خلال شهرها الأول و 6 مراكز جديدة وقريبا في مستشفى حمزة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي وعطوفة مهند الصفدي في ذمة الله إنجازات تاريخية.. عمان الأهلية بالمرتبة 19 عربياً والأولى محلياً بتصنيف التايمز للجامعات العربية 2027 وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات أجواء لطيفة اليوم وغدا وأمطار متوقعة الجمعة الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء

ندوة في الثقافي الملكي عن الأمن والتطرف

ندوة في الثقافي الملكي عن الأمن والتطرف
الأنباط - نظم المركز الثقافي الملكي مساء امس الأحد ندوة حوارية ضمن برنامج حوارات ثقافية، بعنوان "السلم والأمن المجتمعي ما بين محاربة التطرف ونشر الوسطية".
وعرض رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور رحيل الغرايبة لمعاني ومفاهيم الأمن وأنواعه المتمثلةبالسلم المجتمعي والأمن الصحي والاقتصادي والغذائي وأشكاله ومظاهره وتدرجاته.
وقال في الندوة التي حضرها مدير المركز الدكتور سالم الدهام، "إننا نعاني في منطقتنا مما يطلق عليه الجيل الرابع من الحروب التي يتقاتل فيها أبناء القطر الواحد مع بعضهم البعض، لافتا إلى الأمن السيبراني والصراع الدولي القائم حاليا.
وبين أن التطرف هو نتيجة لمجموعة متراكمة من الأوضاع التي وجدث بيئة مناسبة لها في المجتمعات، وتتلبس أفكارا دينية وايدولوجية لتبريره دون أن يرتبط بدين أو شعب معين دون غيره.
وفي هذا الصدد، قال "لهذا نبحث عن الاستراتيجية المناسبة لمواجهة التطرف الذي رغم مرور 20 عاما على مواجهته، لكنه ما زال قائما رغم انفاق ما يزيد على 2 تريليون دولار.
وأرجع أسباب التطرف إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسياسية والتربية والتعليم والتلقين ما يؤدي إلى بروز ظاهرة العنف.
وخلص إلى أننا لن نكون قادرين على مواجهة التطرف دون تربية صحيحة وإصلاح سياسي وتشاركية وتحصين الأفراد ضد مختلف أنواع الاختراق.
وتساءل الإعلامي صدام المجالي في محاورته للغرايبة عن الجانب الإنساني في هذه الظاهرة، وما إذا كان التطرف أصيلا في النفس البشرية أو دخيلا بسبب التربية والبيئة المحيطة ما يؤدي إلى صنع هذا التطرف.
وفي معرض رده، أجاب الغرايبة بأن الإنسان إذا وجد في بيئة تلعب على وتر التطرف يصبح متطرفا والعكس صحيح.
وفي ختام الندوة، جرى حوار ونقاش موسع حول الأمن والتطرف.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير