البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

ندوة في الثقافي الملكي عن الأمن والتطرف

ندوة في الثقافي الملكي عن الأمن والتطرف
الأنباط - نظم المركز الثقافي الملكي مساء امس الأحد ندوة حوارية ضمن برنامج حوارات ثقافية، بعنوان "السلم والأمن المجتمعي ما بين محاربة التطرف ونشر الوسطية".
وعرض رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور رحيل الغرايبة لمعاني ومفاهيم الأمن وأنواعه المتمثلةبالسلم المجتمعي والأمن الصحي والاقتصادي والغذائي وأشكاله ومظاهره وتدرجاته.
وقال في الندوة التي حضرها مدير المركز الدكتور سالم الدهام، "إننا نعاني في منطقتنا مما يطلق عليه الجيل الرابع من الحروب التي يتقاتل فيها أبناء القطر الواحد مع بعضهم البعض، لافتا إلى الأمن السيبراني والصراع الدولي القائم حاليا.
وبين أن التطرف هو نتيجة لمجموعة متراكمة من الأوضاع التي وجدث بيئة مناسبة لها في المجتمعات، وتتلبس أفكارا دينية وايدولوجية لتبريره دون أن يرتبط بدين أو شعب معين دون غيره.
وفي هذا الصدد، قال "لهذا نبحث عن الاستراتيجية المناسبة لمواجهة التطرف الذي رغم مرور 20 عاما على مواجهته، لكنه ما زال قائما رغم انفاق ما يزيد على 2 تريليون دولار.
وأرجع أسباب التطرف إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسياسية والتربية والتعليم والتلقين ما يؤدي إلى بروز ظاهرة العنف.
وخلص إلى أننا لن نكون قادرين على مواجهة التطرف دون تربية صحيحة وإصلاح سياسي وتشاركية وتحصين الأفراد ضد مختلف أنواع الاختراق.
وتساءل الإعلامي صدام المجالي في محاورته للغرايبة عن الجانب الإنساني في هذه الظاهرة، وما إذا كان التطرف أصيلا في النفس البشرية أو دخيلا بسبب التربية والبيئة المحيطة ما يؤدي إلى صنع هذا التطرف.
وفي معرض رده، أجاب الغرايبة بأن الإنسان إذا وجد في بيئة تلعب على وتر التطرف يصبح متطرفا والعكس صحيح.
وفي ختام الندوة، جرى حوار ونقاش موسع حول الأمن والتطرف.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير