البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

الوطني لحقوق الإنسان يدين الإساءة إلى الرسول الكريم

الوطني لحقوق الإنسان يدين الإساءة إلى الرسول الكريم
الأنباط -
الأنباط -أكد المركز الوطنيّ لحقوق الإنسان أنّ الإساءة للرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم تخرج عن إطار حرّية التّعبير عن الرّأي المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدوليّة لحقوق الإنسان، وتحديدًا في العهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة، الذي يقر بأنّ الحق في حرّية التّعبير ليست حقاً مُطلقاً وانما يخضع لقيود وفق شروط محددة وفقًا لنص المادة 19 الفقرة الثالثة.
وأضاف المركز، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء، أنّ المادة 20 من العهد ذاته ألزمت الدول الأطراف وبشكل مباشر وصريح أن تحظر بموجب القانون أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية وتشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف.
وأوضح أن العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية نص على وجوب توثيق أواصر التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الأمم ومختلف الفئات الإثنية أو الدينية وغيرها، ودعم الأنشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة من أجل صيانة السلم، بالإضافة إلى أنّ التطبيقات القضائية أكدت خروج الإساءة للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم" عن حدود حرّية التّعبير، وذلك ثابت في إحدى قرارات المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان الصّادر عام 2018.
وبين المركز أنّ خطاب الكراهية يشكل عاملًا مُؤجّجاً للنزاعات بين الأفراد والدول من شأنها أن تخل بالسّلم المجتمعيّ والعالميّ في آنٍ واحد، لافتا إلى تأكيد ذلك في خطّة عمل الرّباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية الدينيّة أو القوميّة أو العنصريّة والتي اعتمدت عام 2012، حيث أشارت إلى أنّ خطاب الكراهية تصاعدت وتيرته في الآونة الأخيرة، وكان سببًا رئيسا في العديد من المشاحنات وأعمال العنف في المجتمعات المختلفة.
ودعا القيادات السياسيّة والدينيّة إلى الامتناع عن استخدام خطاب ورسائل التعصّب أو أشكال التّعبير التي يمكن أن تحرّض على العنف أو العداوة أو التمييز، وأن يؤدوا دورًا حاسمًا في التحدّث علنًا وبحزم شديد ضدّ التعصّب والتمييز وحالات خطاب الكراهية.
وفي السّياق ذاته، شدد المركز على ضرورة عدم مواجهة خطاب الكراهية بخطابٍ مماثلٍ يحضّ على العنف ضد أية فئة كانت، والالتزام بانتهاج الطرق السلمية والقانونية في الردّ على مثل هذه الخطابات، في إطار احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية وتعاليم الدين الحنيف. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير