اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

صدور رواية دفاتر الورّاق لجلال برجس

صدور رواية دفاتر الورّاق لجلال برجس
الأنباط -
الأنباط -صدرت حديثا رواية "دفاتر الوراق" للروائي الاردني جلال برجس، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
والرواية التي جاءت في 368 صفحة من القطع المتوسط، وتوزعت أماكن أحداثها بين عَمان ومأدبا وموسكو، تتكئ على حكايات تُروى من خلال عدد من الدفاتر، في إطار زمني يقع بين عامي 1947 و 2019 ،عن أشخاص يفقد بعضهم بيوتهم، ويعاني البعض الآخر أزمة مجهولي النسب، ويقاسي آخرون عدم انتمائهم إلى عائلات كبيرة. وتتقاطع مصائر الشخصيات ببعضها فتبرز قيمة البيت الذي حمل رمز الوطن، مقابل أكثر من شكل للخراب، فيما تمثل الشخصية المحورية في الرواية؛ ورَّاق مثقف وقارئ نهم للروايات، إلى درجة أن تتلبسه شخصية أي رواية تقنعه، ويتصرف عبرها، لكن جراء العزلة والوحدة وما عاشه من قسوة في عالم صاخب، تتفاقم حالته النفسية فتكتمل إصابته بفصام الشخصية ليعيش صراعًا بين صوتين في داخله: واحد مُحرض على ارتكاب عدد من الجرائم حيال واقع لم يمنحه حقه في العيش، والثاني يقف بوجهه متكئًا على محمول معرفي عميق. وتكشف الرواية عن أزمة الإنسان في زمن ملتبس سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وتضيء على ما يمكن أن يمنى به الإنسان نفسيًا جراء غياب العدالة الاجتماعية، وما يمكن أن تفرزه من فقر وتطرف، وتحيل القارئ إلى تساؤل، وتفكر بمن سينتصر على الآخر في حلبة الصراع، وكيف تتشابك حكايات الرواية ببعضها لتؤدي إلى مقولة رئيسية مفادها: إن الخوف حتمًا سيؤدي إلى الخراب.
يذكر أن جلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، وصدر له العديد من الاعمال الادبية ومنها في الشعر؛ "كأي غصن على شجرة"،و" قمر بلا منازل" وفي القصة: "الزلازل" الحائزة على جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، وفي أدب المكان "شبابيك مادبا تحرس القدس" ، ونال عن روايته "مقصلة الحالم" جائزة رفقة دودين للإبداع السردي 4، وعن روايته "أفاعي النار" (في فئة الرواية غير المنشورة) جائزة كتارا للرواية العربية 2015، وأصدرتها هيئة الجائزة في العام 2016 ووصلت روايته "سيدات الحواس الخمس" إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019 .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير