اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قنوات دحلان المتعددة: فرصة سياسية أم مخاطرة استراتيجية؟ البنك الإسلامي الأردني يفتتح مكتباً لخدمة قطاع الشركات في الشميساني هآرتس: إسرائيل ستفرض منهجها التعليمي على 45 ألف طالب فلسطيني بالقدس الشرقية ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة المهندسة حنين أبو درويش تفوز بجائزة «المرأة العربية الحكيمة» على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية وتتأهل للمنافسة على المستوى العربي عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا عيد ميلاد الاردنيات جميعا أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة هل إبر الجيم خطيرة على المراهقين؟ اليكِ ما كشفته الغذاء والدواء في الاردن الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيس الديوان الملكي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات العامة غدا المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة 89.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية اختتام برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات البلقاء النموذجي جمعية المستثمرين الأردنية تطلق أسبوع نقل مجاني للباحثين عن عمل من الزرقاء والرصيفة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعيةر الملكة: أحلى عيد ميلاد مع حبيباتي الإمارات: قوات الدفاع تعاملت مع مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية إحباط محاولتي تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة

الحمود: المشاركة الشعبية بصنع القانون من العناصر المهمة لتحقيق سيادته

الحمود المشاركة الشعبية بصنع القانون من العناصر المهمة لتحقيق سيادته
الأنباط -
الأنباط -قالت رئيسة ديوان الرأي والتشريع فداء الحمود ان من العناصر المهمة بتحقيق سيادة القانون وتطبيقه واحترامه هو المشاركة الفاعلة للأفراد في صياغته وصناعته.
وأوضحت الحمود، أن المشاركة الشعبية في صنع القانون من خلال المناقشة والحوار في طرح الأراء والتغذية الراجعة على مشاريع القوانين مهمة، بحكم أن القانون سلطة وملك للناس، فضلا عن أن تقييم القوانين في العالم يُقاس بمدى حجم المشاركة الشعبية في صناعتها.
حديث الحمود، جاء في كلمة لها خلال رعايتها، اليوم الأربعاء، للمؤتمر الوطني الذي حمل عنوان: "احترام سيادة القانون ضمانة أساسية للعدالة والمساواة والتنمية"، الذي نظمته جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبحضور المنسق العام الحكومي لحقوق الإنسان الدكتورة عبير دبابنة، وطيف واسع من القانونيين والقانونيات من مختلف محافظات المملكة، وممثلين عن الإتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية.
ودعت الحمود، المواطنين وأصحاب الاختصاص من الجنسين، إلى المشاركة الفاعلة بمناقشة مشاريع القوانين التي يطرحها الديوان على موقعه الإلكتروني؛ لممارسة حقهم في إبداء الرأي والمقترحات بشأنها، خاصة المحاميات والقانونيات؛ في ضوء أن مشاركتهن تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة في بعض الأحيان مقارنة مع المحامين والقانونيين.
وقالت الحمود: إن من أهم مبادئ سيادة القانون هو المساواة أمام القانون والعدل بتطبيقه، فمن دون تحقيق المساواة القانونية فإن مقاصد التنمية لن تتحقق، ولا سبيل لتحقيق التنمية دون تحصين المجتمعات لأمنها الاجتماعي، ولا يمكن للتنمية الاجتماعية أن تتحقق إلّا في مناخ مستقر اجتماعيا وسياسيا وتشريعيا، حيث تسود مفاهيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان.
وأضافت: "عندما تصبح المرأة في وضع أفضل، يغدو العالم مكانا أفضل للجميع". بدورها، استذكرت الرئيسة التنفيذية ومستشارة "تضامن" أسمى خضر، توجهات الميثاق الوطني الأردني الذي تم وضعه عام 1990 والذي شدد على أن أهم مقومات الإصلاح المتوافق عليها بين كل أطياف المجتمع الأردني ، هي أن نعمل جميعا ومعا من أجل بناء دولة القانون وترسيخها.
وأضافت خضر، بأن بناء دولة القانون له متطلبات تتمثل بمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث، وإعمال القانون وتطبيقه، وتمكين كل محتاج، سواء كان رجلا أو امرأة، للحماية القانونية من أن يلجأ لحكم القانون, وأن يجد سلطة قضائية مستقلة ومؤهلة قادرة على إيصاله لهذا الحق.
وخُصصت الجلسة الأولى من المؤتمر لمناقشة سيادة القانون والنوع الاجتماعي، حيث شارك عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان المحامي سائد كراجة في مداخلة له، عرض خلالها لورقة سيادة القانون وتحديات سبل التغيير.
وشاركت الدكتورة نهلة المومني من المركز الوطني لحقوق الإنسان بمداخلة في الجلسة، عرضت فيها مفهوم سيادة القانون من منظور النوع الاجتماعي في إطار التشريعات الوطنية، وقالت: "على مستوى التشريع الوطني، كنا نتمنى بأن يكون هناك نص صريح في الدستور الأردني واضح على مبدأ سيادة القانون". وأضافت المومني إلى أنه يجب الإلتفات أيضا إلى قانون مراكز الإصلاح والتأهيل ومراجعته، في سياق مراعاة النوع الاجتماعي، حيث لا يوجد في هذا القانون سوى مادتين تتحدثان عن موضوع المرأة النزيلة بكل احتياجاتها ومتطلباتها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير