البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

عين على القدس يناقش تصاعد عمليات الهدم والتضييق على المقدسيين

عين على القدس يناقش تصاعد عمليات الهدم والتضييق على المقدسيين
الأنباط -
الأنباط -سلط برنامج "عين على القدس”، الذي بثه التلفزيون الأردني يوم أمس الاثنين، الضوء على تزايد عمليات الهدم، التي تنتهجها سلطات الاحتلال للتضييق على المقدسيين.
وقدم البرنامج شهادة حية على عمليتي هدم لمنزلين، قامت بها سلطات الاحتلال ممثلة بجرافاتها وقواتها الامنية، حيثُ شهد الطفلة ريتال مجدي علون، البالغة من العمر 6 الأعوام، برفقة والدها هدم منزلها أمام أعينها.
وعلى بعد بعض الكيلوميترات، افاقت عائلة البزيان على صوت الجرافات الاتية لهدم منزلها، في ظاهرة اصبحت تتزايد بشكل كبير، حسب احصائيات مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان "بتسيلم”، الذي اكد ان العام 2019 سجل أعلى نسبة للهدم.
وقال الناطق باسم "بتسليم” كريم جبران، إن سياسة الاحتلال بهدم بيوت المقدسيين، تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني في القدس، مبينًا أن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذُ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي بلغ 165 منزلًا.
وأوضح أن الاحتلال ألغى جميع المخططات الهيكلية الأردنية القديمة، وصادر الكثير من الأراضي، كما قام بإعلان معظم المساحات غير المبنية كمناطق خضراء، ومحميات طبيعية ومناطق أثرية وغيرها من التسميات التي تبناها وبموجبها حرم الكثير من الفلسطينيين من أراضيهم.
أما عن مصير من تُهدم منازلهم، قال جبران إن المساعدات التي قد يحصلون عليها قليلة، لذلك فالكثير منهم يلجأ إلى العيش في الخيام، في حين أن البعض يذهب للاستئجار، وهو أمر مكلف جدا نتيجة للاكتظاظ في الاحياء المقدسية، مضيفاً أن الغالبية منهم تبقى في موقع البناء الذي تم هدمه.
وذكر جبران أن سلطات الاحتلال تفرض غرامات كبيرة على أصحاب المنازل كتحمل تكاليف الهدم، لذلك يلجاً عدد من المقدسين إلى هدم منازلهم بإيديهم، فمن بين 165 حالة هدم لهذا العام، هناك 40 منها قام أصحاب المنزل بهدمها بأنفسهم تجنباً لتحمل فاتورة تكاليف الهدم الكبيرة التي يفرضها الاحتلال.
وأكد جبران أن المقدسيين صامدون بجهودهم الذاتية مع شح المساعدات وتساهل المجتمع الدولي وعجزه، وتعامله بمكيالين، وهم يقفون بالمرصاد لإحلال التوازن الديموغرافي في القدس، الذي تحاول سلطات الاحتلال الإخلال به لصالح آلتهم الاستعمارية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير