البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

باكستان تلمح إلى مواجهة نووية مع الهند

باكستان تلمح إلى مواجهة نووية مع الهند
الأنباط -

الانباط - وكالات

قال رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إن الحوار مع الهند "لا معنى له"، معتبرا أنها فسرت جميع محاولات بلاده من أجل السلام والحوار، "على أنها تنازلات".

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "نيويورك تايمز" امس، وجه خلالها انتقادات إلى نيودلهي على خلفية إلغائها الوضع الخاص بالجزء الخاضع لها في إقليم كشمير.

وأضاف "ليس هناك أي معنى للحوار مع الهند، تحدثت بقدر ما ينبغي أن أتحدث"، وتابع "لسوء الحظ عندما أنظر إلى الوراء، فإنني أرى أنهم (الهنود) فسروا جميع محاولاتي من أجل السلام والحوار، على أنها تقديم تنازلات".

وأشار، أن جهود الدخول في حوارات (مع الهند) لم تسفر عن نتيجة، مضيفا أنه "لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن".

وذكر خان أن "الهند ستحاول إضفاء الشرعية على أعمالها العسكرية ضد باكستان عبر تنفيذ حملة تضليل في كشمير"، معربا عن شعوره بالقلق بهذا الخصوص، محذرا "باكستان سترد في مثل هذه الحالة".

وأتم "ننظر إلى بلدين يملكان أسلحة نووية، لذا يمكن أن يحدث أي شيء قد يرتفع التوتر، وهذا سيكون وضعا مخيفا بالنسبة للعالم".

وفي 5 أغسطس/ آب الجاري، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير" الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم. كما تعطي الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

ويطلق اسم "جامو كشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين. ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير