البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

تعديل غير مسبوق بتاريخ كرة القدم لتنفيذ ركلة الجزاء

تعديل غير مسبوق بتاريخ كرة القدم لتنفيذ ركلة الجزاء
الأنباط -

الانباط - منذ تبنت كرة القدم ركلات الجزاء كعقوبة للمخالفات داخل منطقة الجزاء في أواخر القرن التاسع عشر، وتلك القرارات المتعلقة بتنفيذ العقوبة القاسية تثير الكثير من الجدل في عالم كرة القدم، وتحسم في كثير من الأحيان نتيجة مباريات مهمة، وربما بطولات بأكملها.

لكن "ركلة الجزاء"، التي مرت عبر تاريخها بتغييرات عدة تقترب الآن من أقوى وأهم تعديل في تاريخها، مما قد يبدل الكثير من حسابات الرياضة الشعبية الأولى في العالم.

وركلة الجزاء، أو ضربة الجزاء (البنالتي)، كما يطلق عليها عادة المشجعون، إحدى الضربات الحرة في قوانين كرة القدم.

ويتم تنفيذ الركلة من على بعد 11 متر عن خط المرمى، ويشترط عدم وجود أي لاعب من كلا الفريقين داخل منطقة الـ18 أثناء تنفيذها سوى الحارس واللاعب الذي سينفذ الركلة.

ويحق للاعب المنفذ لركلة الجزاء أن يركل الكره مباشرة في المرمى، على أن لا يذهب مسار الكرة للخلف أثناء التنفيذ، فيما يجوز للحارس التحرك بالعرض يميناً أو يساراً علي خط المرمي، ولكن لا يسمح له بالتقدم عن خط المرمى إلا بعد تنفيذ الركلة بالفعل، كما لا يحق لأي من لاعبي الفريقين دخول منطقة الجزاء إلا بعد تسديد الركلة بالفعل، وكلها أمور يصعب جدا تنفيذها عمليا، إذ عادة ما تحدث تجاوزات خلال عملية التنفيذ.

لكن مشرعي كرة القدم يبحثون الآن تعديلا تاريخيا غير مسبوق على ركلات الجزاء وفق ما نشرت "تليغراف" سيمس جانبا أساسيا من قانونها.

وحسب التعديل المزمع سيتم إلغاء متابعة لاعبي الفريقين للركلة بعد تسديدها، بمعنى أن اللعبة ستنتهي فور اكتمال التسديدة، سواء بدخولها المرمى أو تحولها خارجه إلى ركلة مرمى، أو تصدي الحارس أو أحد القائمين أو العارضة للكرة.

ووفقا للتلغراف فإن ما سبق يعني أن تنفيذ ركلة الجزاء سيكون بنفس طريقة ركلات الترجيح التي يتم الاحتكام إليها عند التعادل في نتيجة مباراة لا بد أن تنتهي بفوز أحد الفريقين.

ويهدف التعديل المزمع إلى مواجهة ظاهرة تدافع اللاعبين على حدود المنطقة عند تنفيذ ضربات الجزاء، أو دخولهم منطقة الـ18 قبل التنفيذ، وهي مخالفات لا يستطيع الحكام منعها، ولا يتمكن أكثرهم من إعادة ركلة الجزاء عند حدوث المخالفة، نظرا لما يثيره ذلك من اعتراضات هائلة.

يشار إلى أن تنفيذ ضربات الجزاء قد تعرض لتغييرات عدة عبر تاريخ كرة القدم أبرزها قواعد تحرك الحارس وطريقة التنفيذ، لكن الأمر لم يتطرق أبدا إلى إنهاء متابعة لاعبي الفريقين للعبة، مما يعني أن التغيير الجديد، سيكون الأكبر من نوعه، في تاريخ ضربات الجزاء.

والتعديل السابق واحد من تغييرات عدة يبحثها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، "البورد"، المنوط به وضع قواعد اللعبة.

كما يناقش "البورد" قواعد قانونية أخرى منها تعريف مختلف لحالات لمسة اليد ومحو وصف "التعمد"، وهو الأمر المتروك لتقدير الحكم والمساعدين، ويثير في أحوال عدة عواصف من الجدل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير