نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟
تزداد إصابات الأطفال بنزلات البرد والسعال مع العودة إلى المدارس وانخفاض درجات الحرارة، نتيجة سهولة انتقال الفيروسات داخل الفصول الدراسية والأماكن المغلقة، إلا أن اتباع مجموعة من العادات اليومية قد يساعد على الحد من انتشار العدوى داخل المدرسة والمنزل.
وقالت الصيدلانية البريطانية طاهرة ديوجي وفقا لصحيفة "ميرور"، إن نزلات البرد تنتج عن فيروسات تنتقل بسهولة بين الأشخاص، وقد يبدأ المصاب بنقلها إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض عليه.
وتعد نظافة اليدين من أهم وسائل الوقاية، إذ يُنصح بغسلهما بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خصوصًا بعد العودة من المدرسة وقبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض.
كما يُفضل تنظيف الأسطح كثيرة الاستخدام، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والهواتف وأجهزة التحكم عن بُعد، مع تجنب مشاركة الأكواب والمناشف وأدوات الطعام مع الشخص المصاب.
عادات يجب تعليمها للأطفال
ومن الضروري تعويد الأطفال على استخدام منديل عند السعال أو العطس والتخلص منه مباشرة، أو استخدام ثنية المرفق عند عدم توفر المناديل، بدلًا من تغطية الفم باليد.
ويُنصح كذلك بتجنب لمس العينين والأنف والفم قدر الإمكان؛ إذ يمكن أن تنتقل الفيروسات من اليدين إلى الجسم عبر هذه المناطق.
ولا تقتصر الوقاية على النظافة، إذ يلعب النوم المنتظم والنظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني دورًا في دعم الصحة العامة ووظائف الجهاز المناعي.
ويحتاج الأطفال إلى الحصول على كميات مناسبة من الفواكه والخضراوات والكالسيوم، إلى جانب الاهتمام بفيتامين "د"، خصوصًا خلال الأشهر التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس.
كما تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، سواء بالمشي أو ركوب الدراجات أو اللعب في الخارج، على ترسيخ عادات صحية لدى الأطفال.
وفي حال الإصابة بنزلة برد، يمكن استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن الطرق المناسبة لتخفيف الأعراض، خصوصًا عند استخدام أدوية السعال والزكام للأطفال؛ إذ تختلف المنتجات والجرعات المناسبة باختلاف العمر.
وينبغي طلب المشورة الطبية عند استمرار الأعراض أو اشتدادها، أو ظهور صعوبة في التنفس أو علامات تستدعي تقييمًا طبيًا بدل الاكتفاء بالعلاج المنزلي.