طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة
وصلت طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني /12، أمس الثلاثاء، إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية، وذلك بتوجيهات ملكية سامية لتقديم الرعاية الطبية والإنسانية للأشقاء في الضفة الغربية، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة.
ويضم المستشفى عدداً من الكوادر الطبية المتخصصة في مختلف المجالات، تشمل الجراحة العامة، والباطنية، وطب الأطفال، والعيون، وطب الأسنان، والطوارئ، إضافة إلى طواقم التمريض والفنيين، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمراجعين.
ويأتي إرسال الطواقم الطبية استمراراً للدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية في دعم الأشقاء، وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية لهم، تأكيداً لرسالة الأردن الإنسانية الثابتة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف.
يشار إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/ 11 وصلت اليوم الأربعاء، إلى أرض الوطن بعد إنهاء مهامها الإنسانية والطبية، حيث قدمت خدماتها العلاجية لأهالي محافظة نابلس والمناطق المجاورة، وأسهمت في التخفيف من معاناتهم، إذ بلغ عدد المراجعين نحو (٤١٩٨٣) مراجعاً، وأُجرت ما يزيد على (١٨٨) عملية جراحية كبرى وصغرى.
وصلت طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني /12، أمس الثلاثاء، إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية، وذلك بتوجيهات ملكية سامية لتقديم الرعاية الطبية والإنسانية للأشقاء في الضفة الغربية، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة.
ويضم المستشفى عدداً من الكوادر الطبية المتخصصة في مختلف المجالات، تشمل الجراحة العامة، والباطنية، وطب الأطفال، والعيون، وطب الأسنان، والطوارئ، إضافة إلى طواقم التمريض والفنيين، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمراجعين.
ويأتي إرسال الطواقم الطبية استمراراً للدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية في دعم الأشقاء، وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية لهم، تأكيداً لرسالة الأردن الإنسانية الثابتة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف.
يشار إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/ 11 وصلت اليوم الأربعاء، إلى أرض الوطن بعد إنهاء مهامها الإنسانية والطبية، حيث قدمت خدماتها العلاجية لأهالي محافظة نابلس والمناطق المجاورة، وأسهمت في التخفيف من معاناتهم، إذ بلغ عدد المراجعين نحو (٤١٩٨٣) مراجعاً، وأُجرت ما يزيد على (١٨٨) عملية جراحية كبرى وصغرى.