بيان صادر عن أبناء عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة

بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



بمزيد من الفخر والاعتزاز نعلن تأييدنا لما جاء في الخطاب التاريخي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، 

بما حمله من وضوح في التعبير عن ثوابت الدولة الأردنية ومصالحها العليا، وعن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه فلسطين والقدس.

لقد أكد جلالة الملك بوضوح أن الأردن أولًا، وأن أمنه واستقراره وسيادته وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية العليا خطوط حمراء لا تقبل المساومة.

وفي هذه المرحلة الإقليمية الدقيقة، نرى في الخطاب تعبيرًا عن وعي سياسي أردني يوازن بين ثوابتنا تجاه فلسطين والقدس، وبين حماية الأردن ومصالحه وقراره الوطني.

ورسالتنا الواضحة كانت وستبقى : نختلف ولا ننقسم، ننتقد ولا نهدم، وندافع عن فلسطين دون أن نغفل أن الأردن هو وطننا ودولتنا ومسؤوليتنا جميعًا.

إن قوة الأردن تبدأ من وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية، ومن مؤسسات دولته، وقيادته الهاشمية، وقواته المسلحة – الجيش العربي، وأجهزته الأمنية التي تحمي الوطن وتصون استقراره.

وفي هذه المرحلة، فإن الجبهة الداخلية جزء من الأمن الوطني، ووحدتها مصدر قوة للدولة وقدرتها على حماية مصالحها وسيادتها.

ومن هنا، نجدد وفاءنا للأردن، والتفافنا حول قيادته الهاشمية، واعتزازنا بجيشه العربي وأجهزته الأمنية، وتمسكنا بوحدة الوطن واستقراره.

الأردن أولًا، وفلسطين قضيتنا المركزية، والقدس أمانة، ووحدة الوطن خط أحمر.

حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه، وأدام عليه الأمن والاستقرار.

صدر في العقبة 
23/9/2026