الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي
الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس.
الملك يؤكد استمرار الأردن بالتنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية بما يحقق السلام والاستقرار.
الملك ينبه إلى خطورة رفع التصعيد وتوسع الصراع في الضفة الغربية وغزة مع قرب الانتخابات الإسرائيلية.
الملك: سياسات الحكومة الإسرائيلية تناقض موقف ترمب الرافض لضم أراضي الضفة الغربية.
الملك يدعو لوقف الإجراءات الإسرائيلية في سوريا، والتي تقوض جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
الملك: الإجراءات الإسرائيلية في جنوب سوريا تشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني للأردن.
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال اجتماع متعدد الأطراف عقد اليوم الثلاثاء بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبمشاركة قادة وفود دول عربية وإسلامية، أن الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس.
وشدد جلالة الملك، خلال الاجتماع المنعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على استمرار الأردن بالتنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية بما يحقق السلام والاستقرار في الإقليم.
ونبه جلالته إلى خطورة رفع وتيرة التصعيد وتوسع الصراع في الضفة الغربية وغزة مع قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، لافتا إلى أن أية إجراءات متهورة من هذا القبيل قد تشعل المنطقة وتعطل المساعي الأمريكية لاستعادة التهدئة.
وبالحديث عن الضفة الغربية، قال جلالة الملك إنه رغم الموقف الحازم للرئيس ترمب ضد ضم أراضي الضفة الغربية، إلا أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تناقض ذلك.
وأكد جلالته ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، والتي تقوض جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأضاف جلالة الملك أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني للمملكة.
وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفيرة الأردن في واشنطن دينا قعوار.