" الخطوط الحمراء و القرامطة الجدد "

مهند أبو فلاح 

المحاولة الفاشلة للاعتداء على مكة المكرمة اطهر بقاع الأرض و اقدسها من قبل عملاء طهران تشكل تجاوز خطير لجميع الخطوط الحمراء المتعلقة بالمقدسات الإسلامية من قبل عصابات القرامطة الجدد و هذا هو الوصف الأكثر دقة في معرض الحديث عن تلك الميلشيات الارهابية التي يحركها نظام ولاية السفيه في إيران كيفما شاء .

القرامطة الجدد لا يرقبون في مُسلمٍ إلاًّ و لا ذمة و لا يرعون حرمة بيت الله الحرام الذي هو أول بيتٍ وضع للناس في مكة لا لشيء إلا لأنهم زمرة و شرذمة و حفنة من القتلة المأجورين المعبئين بالاحقاد الطائفية و مع الاسف الشديد مازلنا نلحظ بين ظهرانينا من يتعاطف معهم و يبدي شماتته بإشقائنا في المملكة العربية السعودية .

الأشقاء في المملكة العربية السعودية قد نتفق و قد نختلف معهم في قضايا و مسائل معينة لكن لا يمكن بإنسان عربي حر ابي سوي مؤمن برسالة الاسلام الخالدة المتجددة أن يجرؤ على التفكير مجرد التفكير في منطق تصفية الحسابات الفئوية الضيقة عند التعاطي مع حدث جلل كهذا و نعني به محاولة المس بالحرم المكي الشريف .

الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية عندما لا يتعلق بمسلمات و بديهيات هي ثوابت لأبناء أمتنا المجيدة فما بالكم عندما يكون الأمر برمته مرتبطا بأرض الحرمين الشريفين ؟؟؟!!!!!

آن الأوان لكل العقلاء و الشرفاء من ذوي الضمائر الحية النقية الطاهرة أن يعلنوا انحيازهم المطلق و التام لاخوة العروبة و الاسلام في السعودية على قاعدة أننا شركاء في المصير الواحد الذي لا يقبل التفريط به أو المساومة عليه في أي ظرف من الظروف .