في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها
لم يمنعها بلوغ عامها الثاني بعد المئة من تحقيق أمنية ظلت تنتظرها عامين، إذ تمكنت الكندية ريتا جورجيف، البالغة من العمر 102 عامًا، من عبور جسر "جوردي هاو” الدولي سيرًا على الأقدام، في رحلة ربطت بين مدينة وندسور الكندية ومدينة ديترويت الأمريكية.
وحققت جورجيف أمنيتها في الأول من سبتمبر، بعد أيام قليلة من احتفالها بعيد ميلادها الـ102، بعدما كانت تخطط لعبور الجسر عند بلوغها عامها المئة، إلا أن تأخر افتتاحه حال دون تنفيذ خطتها في الموعد الذي كانت تتمناه.
ورغم تقدمها الكبير في السن، أصرت جورجيف على قطع المسافة سيرًا دون مساعدة، وسط تشجيع أصدقائها، الذين أكدوا أنها لم تطلب المساعدة تقريبًا طوال الرحلة.
ولا تمثل الرحلة بالنسبة إليها مجرد عبور لجسر جديد، بل تحمل قيمة عاطفية وتاريخية خاصة، إذ كانت في السابعة من عمرها عندما شاهدت افتتاح جسر "السفير” عام 1929، وهو الجسر الذي يربط أيضًا بين وندسور وديترويت.
وبعد نحو 97 عامًا من تلك الذكرى، عادت جورجيف لتخوض تجربة جديدة بين المدينتين نفسيهما، لكن هذه المرة عبر جسر "جوردي هاو” الدولي، محققة أمنية ظلت مؤجلة منذ بلوغها عامها المئة.
وتحولت رحلتها إلى قصة لافتة عن الإصرار، بعدما أثبتت أن التقدم في العمر لم يمنعها من تنفيذ تحدٍ شخصي انتظرته لسنوات.