الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا


بقلم نضال انور
 المجالي ​صرنا كل أسبوع نسمع بقصة جديدة وخبر جديد عن جهود المؤسسة العامة للغذاء والدواء، برئاسة الدكتورة رنا عبيدات. نزول على الميدان وجولات تفقدية ما بتهدأ، وعين رقابية صاحية ومتابعة كل كبيرة وصغيرة لحماية صحة الناس اللي هي خط أحمر وما فيها مزح.
​وآخر هالقصص والإنجازات كانت ضبط "عيادة تجميل سرية" جوا نادي رياضي بعمان، شغالين بلا ترخيص وبيستخدموا حقن تنحيف منتهية الصلاحية! يعني استهتار بأرواح الناس لأبعد حد، ولولا المتابعة والتحرك السريع كان أكلناها بظهرنا وراحت على كثير ناس.
​تشميع هالعيادة ومصادرة الأدوية المخالفة مش مجرد خبر عادي، هاد درس ورسالة قوية لكل واحد بتسول له نفسه يتاجر بصحة الأردنيين أو يلتف على القانون. بس بنفس الوقت، هاليقظة المباشرة والقوية بموضوع الدواء والعيادات بتخلينا نحكي بصراحة عن الشق الثاني بالمؤسسة، وهو "الغذاء".
​المواطن اليوم يتأمل ويتمنى إن هالعين الحمرة والرقابة المشددة توصل كمان للغذاء والأكل اللي بيدخل بيوتنا كل يوم، وتحديداً موضوع الألبان والأجبان. صرنا بالأسواق نشوف أجبان وألبان لا طعم ولا لون ولا ريحة، وكأنها مجرد زيوت ومواد مضافة فقدت قيمتها وفائدتها والأصل اللي تربينا عليه.
​صحيح السلامة بالدواء والتجميل أساسية ومهمة جداً، بس الأكل والصحة اليومية لولادنا وعائلاتنا أولوية ما بتقل أهمية. وكلنا أمل بكوادر الغذاء والدواء إنهم يشددوا الجولات والتفتيش على مصانع ومعامل الألبان، ليضمنوا إنه الأكل اللي بينزل على سوقنا أكل نظيف وطبيعي وبيسوى.
​أرواحنا وأبناؤنا وأطفالنا وغذاؤنا أمانة في أعناقكم بقيادة الدكتورة رنا عبيدات، وثقتنا كبيرة بجهودكم الميدانية.. اضربوا بيد من حديد على كل من يستهين بسلامة هذا الوطن وأهله. حفظ الله الاردن والهاشمين