عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم

يتقدم المختار خلدون موسى أبو غنمي الزيود  العبادي (أبو أيمن)، وعموم عشيرة أبو غنمي الزيود العبادي، بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان والعرفان إلى

 مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وادام عزة

وإلى
 صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم حفظه الله ورعاه

 على تفضلهما بانتداب معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، لتقديم واجب العزاء والمواساة بوفاة فقيدنا المرحوم بإذن الله

مأمون خلدون موسى أبو غنمي العبادي

فقد كان لهذه اللفتة الملكية السامية، وما حملته من مشاعر المواساة الصادقة، أطيب الاثر في نفوسنا، وأسهمت في التخفيف من وقع مصابنا الجلل، وجسدت ما عهدناه في القيادة الهاشمية من قرب ووفاء ووقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف والاحوال.


كما نتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى 

صاحب السمو الملكي الأمير هاشم بن الحسين المعظم

على تفضله بزيارة بيت العزاء ومشاركتنا مصابنا وتقديم واجب العزاء والمواساة، وهي لفتة هاشمية كريمة كان لها بالغ الاثر في نفوسنا، وخففت من ألم الفقد وغصة الفراق.

 سائلين الله أن يحفظ قيادتنا الهاشمية المظفرة  ويديم عليها الصحة والعافية.

كما نتقدم  بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وشيوخ ووجهاء الوطن، ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والاجهزة الامنية والمخابرات العامة من الضباط وضباط الصف العاملين والمتقاعدين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وكل من شاركنا عزاءنا ومصابنا، وكانت لمواساتهم ووقفتهم الكريمة أطيب الاثار في نفوسنا.


كما نعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا للاهل والاقارب والعزوة والاصدقاء، ولكل من شرفنا بحضوره وشاركنا تشييع جثمان فقيدنا، أو حضر إلى بيت العزاء، أو تواصل معنا معزيا ومواسيا عبر الاتصال الهاتفي أو رسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، ولكل من حالت ظروفه دون الحضور ووصلتنا منه مشاعر صادقة ومواساة كريمة.

لقد كان لهذا الالتفاف الكبير حولنا في مصابنا، وما أحطنا به من مشاعر المحبة والاخوة والوفاء، أبلغ الاثر في التخفيف من حزننا، وهو موقف يجسد أصالة الشعب الاردني ونخوته وتراحمه وتكاتفه، ويؤكد عمق الروابط التي تجمع أبناء الاسرة الاردنية الواحدة، في ظل راية القيادة الهاشمية.


وإننا إذ نعجز عن رد هذا الجميل لكل من شاركنا مصابنا، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يجزي الجميع عنا وعن فقيدنا خير الجزاء، وأن يحفظهم ويحفظ أهلهم من كل مكروه، وألا يريهم مكروها بعزيز، وأن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون