ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، إن "شجرة البقيعاوية"، المعروفة باسم "شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم"، ارتبطت برواية تاريخية تشير إلى رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الشام في طفولته.
وأوضح الخلايلة اليوم السبت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يبلغ حينها نحو اثني عشر عاماً، رافق عمه أبا طالب في رحلة تجارية إلى الشام عبر طريق القوافل المؤدي إلى بصرى، واستراحت القافلة في منطقة البقيعاوية تحت هذه الشجرة.
وأضاف، إن الرواية تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وعمه جلسا تحت الشجرة، قبل أن يلتقيا الراهب "بحيرة"، الذي تعرّف إلى صفات النبي صلى الله عليه وسلم من خلال ما ورد في الكتب السماوية السابقة، ولاحظ ميل ظل الشجرة نحوه.
وبيّن الخلايلة أن الراهب أدرك من تلك العلامات أن لهذا الغلام شأناً عظيماً، فنصح عمه أبا طالب بالعودة به إلى مكة، حمايةً له وحرصاً عليه.
وأشار إلى أن "شجرة البقيعاوية" ظلت حاضرة في الذاكرة التاريخية والشعبية، بوصفها أحد المواقع المرتبطة برواية مرور النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته إلى الشام.
وكان زار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، في وقت سابق من اليوم السبت، منطقة "الشَّجرة المباركة" في الصَّفاوي، ومشروع إحياء محميَّة واحة الأزرق.
ووجِّه الرئيس بإطلاق مشروع لتطوير المواقع السِّياحيَّة والبيئيَّة والتَّاريخيَّة في شرق المملكة؛ بهدف تعزيز حضورها على خارطة السِّياحة الوطنيَّة.
ويشمل المشروع: محمية الشُّومري للأحياء البريَّة، ومحمية الضَّاحك الطبيعيَّة في البادية الشماليَّة الشرقيَّة، وقصر عمرة، وقصر الحرَّانة، وقلعة الأزرق، بالإضافة إلى محميَّة الأزرق المائيَّة الطبيعيَّة، ومشروع إعادة إحياء واحة الأزرق من خلال الجمعيَّة الملكيَّة لحماية الطَّبيعة، ومنطقة "الشَّجرة المباركة” في الصَّفاوي.
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، إن "شجرة البقيعاوية"، المعروفة باسم "شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم"، ارتبطت برواية تاريخية تشير إلى رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الشام في طفولته.
وأوضح الخلايلة اليوم السبت، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يبلغ حينها نحو اثني عشر عاماً، رافق عمه أبا طالب في رحلة تجارية إلى الشام عبر طريق القوافل المؤدي إلى بصرى، واستراحت القافلة في منطقة البقيعاوية تحت هذه الشجرة.
وأضاف، إن الرواية تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وعمه جلسا تحت الشجرة، قبل أن يلتقيا الراهب "بحيرة"، الذي تعرّف إلى صفات النبي صلى الله عليه وسلم من خلال ما ورد في الكتب السماوية السابقة، ولاحظ ميل ظل الشجرة نحوه.
وبيّن الخلايلة أن الراهب أدرك من تلك العلامات أن لهذا الغلام شأناً عظيماً، فنصح عمه أبا طالب بالعودة به إلى مكة، حمايةً له وحرصاً عليه.
وأشار إلى أن "شجرة البقيعاوية" ظلت حاضرة في الذاكرة التاريخية والشعبية، بوصفها أحد المواقع المرتبطة برواية مرور النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته إلى الشام.
وكان زار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، في وقت سابق من اليوم السبت، منطقة "الشَّجرة المباركة" في الصَّفاوي، ومشروع إحياء محميَّة واحة الأزرق.
ووجِّه الرئيس بإطلاق مشروع لتطوير المواقع السِّياحيَّة والبيئيَّة والتَّاريخيَّة في شرق المملكة؛ بهدف تعزيز حضورها على خارطة السِّياحة الوطنيَّة.
ويشمل المشروع: محمية الشُّومري للأحياء البريَّة، ومحمية الضَّاحك الطبيعيَّة في البادية الشماليَّة الشرقيَّة، وقصر عمرة، وقصر الحرَّانة، وقلعة الأزرق، بالإضافة إلى محميَّة الأزرق المائيَّة الطبيعيَّة، ومشروع إعادة إحياء واحة الأزرق من خلال الجمعيَّة الملكيَّة لحماية الطَّبيعة، ومنطقة "الشَّجرة المباركة” في الصَّفاوي.