بدء توافد المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه إلى عمان
إعداد اللجنة الإعلامية لإتحاد الإعلام الرياضي
بدأت المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا الرابعة والعشرين للشباب والناشئين وتحت 21 عاماً للكراتيه بالتوافد إلى العاصمة الأردنية عمان، تمهيداً للانطلاق الرسمي للبطولة التي تُقام في صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب خلال الفترة من (8 - 10) الشهر الجاري، وذلك تحت رعاية كريمة من سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية.
وشهدت الساعات الماضية وصول منتخبات السعودية، لبنان، سوريا، إيران، الصين تايبيه، تايلند، ومكاو، على أن يكتمل وصول بقية الوفود والقيادات الرياضية القارية والدولية مساء السبت وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي للكراتيه الإسباني أنطونيو أسبينوس، ونائبه اللواء ناصر الرزوقي رئيس الاتحاد الآسيوي، والدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحادين العربي وغرب آسيا.
(جاهزية لوجستية)
وأكد رئيس الاتحاد الأردني للكراتيه حسن مسعود، اكتمال كافة الترتيبات الإدارية واللوجستية داخل صالة الأرينا والمرافق التابعة لها، مشيراً إلى أن الكوادر التنظيمية تعمل على مدار الساعة لضمان خروج البطولة بأعلى معايير الجودة التنظيمية.
وقال مسعود: "استكملنا كافة الأمور اللوجيستية والفنية، وصالة الأرينا باتت في أتم الجاهزية لاستقبال الأبطال والحكام والضيوف وحرصنا على توفير بيئة مثالية وشاملة للتنافس الرياضي الشريف.
(تأهيل تحكيمي)
وعلى هامش التحضيرات الميدانية انتهت أعمال دورة الحكام المعتمدة التي أقيمت تحت إشراف مباشر من الاتحاد الآسيوي للكراتيه، وبمشاركة واسعة بلغت 95 حكماً يمثلون النخبة على المستويات المحلية والعربية والآسيوية.
وتستهدف الدورة رفع الكفاءة التحكيمية وضمان أعلى درجات النزاهة والعدالة في إدارة النزالات الرياضية خلال البطولة.
وشهدت الدورة برنامجاً مكثفاً يركز على شرح واستعراض أحدث التعديلات التي طرأت على القانون الدولي للعبة، إلى جانب إقامة اختبارات نظرية وعملية حاسمة لتقييم المشاركين.
وفي هذا الصدد، أشاد المشاركون بالاهتمام الكبير والمستويات المتقدمة التي أظهرها الحكام، مؤكدين أن الاستثمار في الكادر التحكيمي وتحديث خبراته يمثل الركزة الأساسية لضمان نجاح المنافسات وتقديم صورة مشرفة للرياضة الآسيوية.
(عمان واجهة العروض القارية)
ولا تتوقف أهمية البطولة عند حدود التنافس الرياضي فحسب، بل تمتد لتشكل فرصة استراتيجية لتعزيز "السياحة الرياضية" في المملكة. يُسهم توافد المئات من اللاعبين، الأجهزة الفنية، والوفود الإدارية والإعلامية من أكثر من 25 دولة في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في العاصمة عمان.
وفي هذا السياق، أُعد برنامج موازي يستهدف إبراز الهوية الحضارية للأردن، من خلال التنسيق لتنظيم جولات سياحية للوفود والزوار للتعرف على المظاهر التاريخية والثقافية للبلاد. إن الجمع بين التميز التنظيمي والتنوع السياحي يعزز موقع الأردن كوجهة مفضلة لاستضافة البطولات الكبرى، ويترك أثراً اقتصادياً وترويجياً إيجابياً يستمر لما بعد نهاية البطولة.