طلبة طب الأسنان بجامعة الزقازيق يناشدون " وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية المجلس الطبي السفاره الاردنيه في جمهورية مصر الشقيقة بشأن سنة الامتياز
وجه طلبة أردنيون في كلية طب الأسنان بجامعة الزقازيق المصرية رسالة استغاثة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الطبي الأردني، مطالبين بالتدخل العاجل لحسم ملف سنة الامتياز، والسماح لهم باستكمالها في أماكن التدريب التي يختارونها داخل الأردن أو خارجه، أسوة بطلبة كليات وجامعات أخرى.
وقال الطلبة إن النظام المعمول به في الجامعة يفرض عليهم قضاء 6 أشهر من سنة الامتياز داخل الجامعة، الأمر الذي، وفق رسالتهم، يترتب عليه تأخير حصولهم على شهادة التخرج، فضلًا عن أعباء مالية إضافية ناجمة عن الإقامة والسفر ورسوم التدريب. وأعرب الطلبة عن خشيتهم من عدم معادلة فترة الامتياز التي سيقضونها في الجامعة عند عودتهم إلى الأردن، ما قد يؤدي إلى تأخيرهم عن أقرانهم من خريجي الجامعات الأخرى.
وأكد الطلبة أن قضيتهم تمس مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مطالبين الجهات المختصة بإيجاد حل يضمن العدالة وتكافؤ الفرص وعدم تحميلهم تأخيرًا أو أعباء مالية إضافية.
وجاء في مناشدتهم ما يلي :
رساله استغاثة الي وزارة التعليم العالي والمجلس الطبي
الموضوع / سنة الامتياز لطلاب الاسنان الاردنيين في جامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد
نحن طلبة كلية طب الأسنان في جامعة الزقازيق من السنة الأولى وحتى السنة الخامسة، نتقدم إلى سعادتكم بهذا الخطاب راجين منكم النظر في موضوع سنة الامتياز التي الزم الطلاب بتطبيق 6 اشهر اجباريات في نفس الجامعه... لما له من أثر مباشر على مستقبلنا الأكاديمي والمهني.
أولًا: التأخير الزمني الكبير الناتج عن نظام الامتياز الحالي
تخرج طلبة طب الأسنان في جامعتنا في منتصف شهر حزيران/يونيو 2026، في حين أن برنامج الامتياز في مصر لا يبدأ إلا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، مما يؤدي الى فترة انتظار إجبارية تقارب خمسة أشهر قبل بدء التدريب الفعلي.
ونحن حالياً ننتظر لبدء الامتياز بجامعتنا ولا نعلم هل يتم معادلة فترة امتيازنا بالجامعة عند العوده للاردن ام لا ، حيث انه اذا لم يتم معادلة الفتره فإنه يعود علينا بالتأخير سنة كاملة عن الدفع التي تخرجت برفقتنا من الجامعات الاخرى .
إضافة إلى ذلك، فإن إلزام الطلبة بقضاء ستة أشهر امتياز داخل الجامعة يتسبب في تأخير استلام شهادة التخرج والحفل الرسمي حتى نهاية سنة الامتياز في نوفمبر 2027، رغم انتهاء الدراسة الأكاديمية في يونيو 2026.
وبذلك يمتد التأخير الأكاديمي و الزمني إلى ما يقارب عامًا إلى عام ونصف دون وجود مبرر أكاديمي واضح.
ثانيا: عدم مساواة طلبة كليتنا مع طلبة الجامعات الأخرى
أغلب كليات طب الأسنان في مصر لا تشترط امتياز داخلياً إلزاما على الطلبة الأردنيين، وتتيح لهم اختيار مكان الامتياز داخل مصر أو خارجها.
كما أن الجامعات العربية والعالمية تطبق أنظمة مرنة تتيح للطلبة الأردنيين استكمال امتيازهم في الأردن أو أي بلد آخر دون قيود.
وجود هذا النظام الإلزامي في جامعتنا فقط يمثل حالة استثنائية لا تتماشى مع البروتوكولات الاكاديمية.
ثالثاً: المفارقة داخل نفس الجامعة – اختلاف المعاملة بين طب الأسنان وطب البشري
يتاح لطلبة كلية الطب البشري في جامعة الزقازيق قضاء سنةالامتياز في أي مكان خارج الجامعة، بما في ذلك الأردن، دونفرض امتياز داخلي.
في المقابل، يُلزم طلبة طب الأسنان بامتياز داخلي لمدة ٦ أشهرعلى الأقل، رغم تشابه طبيعة الامتياز في الكليتين من حيث التدريب السريري.
هذا التباين داخل نفس الجامعة يضع طلبة طب الأسنان في موقف غير عادل مقارنة بزملائهم.
رابعاً: الأعباء المالية المترتبة على الامتياز داخل مصر
النظام الحالي يفرض على الطالب التزامًا ماليا مرتفعًا خلال فترة الامتياز داخل الجامعة، يشمل رسوم التدريب، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأدوات اللازمة للتطبيق العملي، فضلاً عن نفقات السكن والغربة والمواصلات والسفر.
في المقابل، تكون تكلفة الامتياز داخل الأردن أقل بكثير، حيث تتوافر الأدوات في أماكن التدريب، ولا يتحمل الطالب أعباء السفر أو الإقامة.
هذه الفروق تجعل الامتياز داخل مصر عبئا ماليا كبيرًا على كافة الطلبة دون استثناء.
حيث مطالبنا هي
بالسماح للطلبة الأردنيين في كلية طب الأسنان – جامعة الزقازيق بقضاء سنة الامتياز في المكان الذي يختارونه داخل الأردن أوخارجه، أسوةً بالجامعات المصرية والعربية الأخرى، وأسوةً بطلبة كلية الطب البشري في الجامعة ذاتها.
حيث هذا الإجراء سيمنع التأخير الزمني غير المبرر، ويخفف الأعباء المالية ، ويحقق العدالة بين الطلبة.
نشكر معاليكم وسعادتكم على جهودكم ودعمكم المستمر لأبنائكم الطلبة،ونأمل منكم التكرم بالنظر في هذا الموضوع الذي يمس مستقبل مئات الطلبة الأردنيين.
و حفظ الله وطننا الغالي تحت ضل الرايه الهاشميه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و ولي العهد الميمون
،
أبناؤكم طلبة كلية طب الأسنان – جامعة الزقازيق
من السنة الأولى حتى السنة الخامسة
وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
المجلس الطبي الاردني
السفاره الاردنيه في جمهورية مصر العربية الشقيقة
بقلم : الدكتور الصحفي محمد عبدالرحمن المعايطة
نقابة الصحفيين الأردنيين