برعاية الشريفة بدور بنت عبد الإله.. رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي يتألق في مهرجان شبيب الدولي بدورته الـ32 «من عمّان إلى الوطن العربي.. القصيدة تجمعنا»

 برعاية سيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله، رئيسة اللجنة العليا ومديرة مهرجان شبيب الدولي للثقافة والفنون، أقيمت مساء السبت   29/8/2026 ، في مركز الحسين الثقافي برأس العين، فعاليات رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي، ضمن فعاليات الدورة الثانية والثلاثين للمهرجان، تحت شعار: «سردية وطن تُكتب بريشة الفن وتُروى بلغة الثقافة».

وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من الشعراء من الأردن والمملكة العربية السعودية وفلسطين، في لقاء جمع بين الشعر الفصيح والنبطي والشعبي، وأكد حضور القصيدة العربية ودورها في التعبير عن الوطن والهوية والذاكرة وتعزيز التواصل الثقافي العربي.

وشارك في الأمسية الشعراء:
من الأردن: إبراهيم علي مسلم الرواحنة، أمجد الهقيش الصخري، لطيف ريض عوض العنزي، حسين علي العمري، وصفي الصبرات، محمد إبراهيم الخالدي ، أحمد طوافشة ، ونايف الزواهرة .
ومن المملكة العربية السعودية: إبراهيم عودة العطوي، وعبدالله حسين المكرمي.
ومن فلسطين: عبد الرحيم محمد محمود يوسف الجيتاوي.

قصائد وطنية ووجدانية ورسائل تؤكد عمق العلاقات العربية:
وقدّم الشعراء خلال الأمسية باقة متنوعة من القصائد الوطنية والغزلية والاجتماعية والوجدانية، إلى جانب قصائد أكدت قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وعكست حضور الوطن في التجربة الشعرية للمشاركين.

كما حملت قصائد الشاعرين السعوديين المشاركين رسائل شعرية عبّرت عن عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الأردني والسعودي، وما يربطهما من أواصر تاريخية ومحبة وتقدير متبادل، وما يجمع بين القيادتين الهاشمية في الأردن والسعودية من علاقات راسخة، مؤكدة وحدة المشاعر والروابط بين الشعبين الشقيقين.

وفي مشاركة الشاعر الفلسطيني ، حضرت القصيدة التي تناولت الهاشميين والقيادة الهاشمية، في تعبير شعري عن مكانة الهاشميين وما يمثلونه في الوجدان العربي، وعن عمق التقدير والوفاء للقيادة الهاشمية.

وقد عكست القصائد بمجملها تنوع التجربة الشعرية العربية، وقدرة الشعر على الجمع بين التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع، والاحتفاء بالوطن والقيادة والروابط الأخوية العربية.

الشيخاني: شبيب استضاف مئات الشعراء والشاعرات

وفي كلمته خلال افتتاح الرواق، رحّب الدكتور موسى الشيخاني، مدير رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي، بسيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله والحضور والشعراء والشاعرات، مثمنًا رعايتها للمهرجان وجهودها المتواصلة في دعم الثقافة والفنون والمبدعين.

وأكد الشيخاني أن وصول مهرجان شبيب إلى دورته الثانية والثلاثين، بعد أكثر من ثلاثة عقود، يمثل ثمرة عمل متواصل وإيمان برسالة الثقافة والفن ودعم المبدعين، مشيرًا إلى أن المهرجان استضاف عبر مسيرته مئات الشعراء والشاعرات من الأردن والوطن العربي، واحتضن تجارب شعرية متنوعة جمعت بين الفصيح والنبطي والشعبي، وأسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز التواصل العربي.

وأشار الشيخاني إلى أن رواق الشعر يأتي امتدادًا لهذه المسيرة، ليكون الشعر إحدى اللغات التي تُروى بها سردية الوطن وتحفظ بها الذاكرة، مؤكدًا أن اختلاف الأشكال الشعرية لا يفرّق القصيدة العربية، بل يثريها، باعتبارها روافد متعددة لنهر واحد هو الشعر العربي.

النعيمي: الشعر يجمع المبدعين والكلمة العليا للقصيدة

من جانبها، رحبت الشاعرة فايزة النعيمي بالحضور والشعراء المشاركين وبسيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله، مثمنةً الرعاية التي يحظى بها الشعر والفن والثقافة ضمن فعاليات مهرجان شبيب.

وأكدت النعيمي أن رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي يمثل مساحة للقاء شعراء الوطن العربي والاحتفاء بتجاربهم الإبداعية، وأن الأمسية تتيح للشعراء تقديم قصائدهم ونثر إبداعاتهم أمام الجمهور، مؤكدة أن الشعر ستكون له الكلمة العليا في هذه الأمسية.

كما عبّرت عن اعتزازها بانعقاد الأمسية في عمّان، وما تحمله من أجواء المحبة والوحدة والتواصل، مستحضرة قيم العروبة والنخوة والشهامة والوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية.

تكريم الشعراء بدروع تقديرية

وفي ختام الأمسية، قامت سيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله بتكريم الشعراء المشاركين في رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي، حيث تم تقديم دروع تكريمية لهم تقديرًا لمشاركتهم وعطائهم وإسهامهم في إنجاح فعاليات الرواق.

كما كرّمت سيادتها الدكتور موسى الشيخاني، مدير رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي، والشاعرة فايزة النعيمي، نائب مدير الرواق ومديرة الأمسية الشعرية، تقديرًا لجهودهما في الإعداد والتنظيم والتنسيق وإدارة الرواق والأمسية الشعرية.

وجاء التكريم في أجواء احتفالية عكست تقدير مهرجان شبيب للشعراء والمبدعين، وحرصه على دعم الثقافة والفنون، وتعزيز حضور القصيدة العربية بمختلف أشكالها، وترسيخ مكانة المهرجان كمنبر ثقافي وفني يجمع المبدعين من الأردن والوطن العربي.