بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة

بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة

اختتمت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، اليوم الثلاثاء الموافق 25 آب 2026، فعاليات «لوحة الأمل» في نادي ديونز على طريق المطار، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة كرمة بنت عباس، ومشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة في اليوم الختامي، وسط أجواء إنسانية وفنية جسّدت معاني الفرح والمحبة والأمل.

وشهد اليوم الثالث مشاركة أطفال من مختلف الفئات والمحافظات، من بينهم أطفال مرضى السرطان، والأيتام، واللاجئون، وأبناء غزة، والأطفال الأقل حظاً، والأطفال من ذوي الإعاقة، حيث شاركوا في الرسم والتلوين والتعبير عن مشاعرهم وأحلامهم على «لوحة الأمل» التي امتدت لنحو 2,600 متر.

وتضمّن اليوم الختامي مجموعة متنوعة من الفقرات الفنية والثقافية والترفيهية، بمشاركة عدد من السفارات والمؤسسات والفرق المحلية والدولية، ما أضفى على الفعالية طابعاً ثقافياً وإنسانياً مميزاً، وأكد أن الفن لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب وصناعة الفرح والأمل.

وتتقدم مؤسسة حرير بجزيل الشكر والتقدير إلى السفارة الإندونيسية، والسفارة المكسيكية، والسفارة الإيطالية، على حضورها ومشاركتها في هذا الحدث الإنساني، كما تشكر مؤسسة عبد الحميد شومان، وفرقة دايموند، وجمعية أصدقاء الثقافة الروسية، ونادي «ناديجدا»، وجميع الجهات والفرق التي ساهمت في تقديم الفقرات وإنجاح اليوم الختامي.

كما تتقدم المؤسسة بالشكر إلى متطوعي فريق «عزيز أنت يا وطني» ومتطوعي «حرير الأمل» على جهودهم الكبيرة ومساهمتهم الفاعلة في تنظيم الفعالية، واستقبال الأطفال والعائلات ومرافقتهم طوال أيامها.

وتتوجه المؤسسة بجزيل الشكر والتقدير إلى مقدمة الحفل رزان الكردي، على حضورها المميز وأسلوبها المبدع في تقديم فقرات اليوم الختامي، ومساهمتها في إيصال رسالة «لوحة الأمل» وإضفاء أجواء من الفرح والتفاعل على الفعالية.

وأكدت المؤسسة أن «لوحة الأمل» لم تكن مجرد فعالية للرسم، بل رحلة للدعم النفسي والاجتماعي، أتاحت للأطفال التعبير عن مشاعرهم ومكنوناتهم الداخلية من خلال الفن والألوان، وعززت قيم الاندماج والتكافل المجتمعي، ومنحتهم ذكريات مليئة بالفرح والثقة والأمل.

وعلى مدار ثلاثة أيام، استقبلت الفعالية آلاف الأطفال والعائلات من مختلف محافظات المملكة، الذين ساهموا في رسم لوحة جماعية حملت بين ألوانها قصصهم وأحلامهم ورسائلهم، لتكون شاهداً على قدرتهم على تحويل التحديات إلى طاقة إيجابية، والمشاعر إلى فن، والأمل إلى أثر ملموس.

وتشكّل فعاليات عمّان الانطلاقة الأولى لرحلة «لوحة الأمل»، التي ستنتقل في مرحلتها المقبلة إلى مدينة العقبة، قبل أن تمتد إلى باقي محافظات المملكة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في هذه التجربة الإنسانية والفنية.

وفي ختام الفعالية، أعربت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لصاحبة السمو الملكي الأميرة كرمة بنت عباس على رعايتها وحضورها ودعمها المستمر للأطفال ورسالة المؤسسة، مؤكدة أن وجود سموها شكّل دعماً كبيراً للمبادرة وللأطفال المشاركين، وعزّز رسالة «لوحة الأمل» في نشر الفرح والمحبة وصناعة أثر إنساني مستدام.