الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز!

بقلم : الصحفي مجدي محمد محيلان.
   ما قام به السيد عماد الدميسي، الرئيس الفخري لنادي الوحدات ، يعد أنموذجاً لكل المشجعين، مهما اختلفت مواقعهم الرياضية، او مستوياتهم الاجتماعية اوالاقتصادية او التعليمية.....
    فبعد دعمه السخي للوحدات الذي يشجعه، ومن موقعه كرجل أعمال ، رأينا كيف دبت الحمية والنخوة في العديد من المسؤولين في نادي الوحدات، تبعهم في ذلك عدد من اللاعبين، السابقين والحاليين ،حيث قاموا بالتنازل عن بعض مستحقاتهم المالية، لتستمر عجلة التقدم في الفريق، والمنافسة على البطولات التي لا تتحقق  الا بوجود المال ، في عصر الاحتراف. 
  وتعقيباً على ما قام به لاعبا الفيصلي، العوضات والفاخوري ، من إحتفالات بعد المباراة امام فريقهما السابق ( الوحدات) ، فذلك  لا يعيب، لأن الأصل في اللاعب ان يكون مخلصاً للفريق الحالي الذي ينشط به ، وليس الذي كان يلعب له سابقاً، بل ان العيب بعينه ان تلعب بفريق وفي الوقت نفسه، تتمنى فوز المقابل! 
  بقي ان نؤكد ان ما قام به ثلة من رجال الأعمال  (الفرسان الثلاثة) ، عامر ابو عبيد، رئيس نادي الحسين، ومحمد الحنيطي، رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي ، وعماد الدميسي، الرئيس الفخري لنادي الوحدات ، إنما يدل على معاني الوفاء والتشجيع والحب الصادق ، ليس فقط لانديتهم بل للكرة الأردنية برمتها، كيف لا وقد اشعلوا نار المنافسة الكروية الشريفة ، التي ستفرز  _ بإذن الله _  نجوماً جدد يرفدون النشامى( الأغلى)  ، بطاقات نحن بحاجتها في الاستحقاقات القادمة ، وعلى رأسها... بطولة كأس آسيا. 
والله من وراء القصد. 
الصحفي : مجدي محمد محيلان.