سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف !
بقلم نضال انور المجالي
شفنا الملك اليوم بالصين، لا كلام الدبلوماسية العادي ولا البيانات التقاليد.. شفنا قامة أردنية تمشي بشنغهاي وشنجن وبكين، وتفرض احترام الأردن على أعتى القوى العظمى بالعالم! ابن الحسين لما يتحرك، الشرق والغرب يقف احترام وإجلال.
الملك عبدالله ما يسافر عشان استجمام ولا بروتوكول، الملك يقطع آلاف الكيلومترات حتى يفتح لعيالنا بوابات المستقبل، وينزع الشراكات الاقتصادية والاتفاقيات من قلب العواصم الكبرى.. من الزراعة للصناعة، للتعليم والتكنولوجيا، عيون أبو حسين على كل شبر بهالوطن وكيف يرفعه فوق.
الرئيس الصيني لما يستقبل جلالته بالاحترام والتقدير، ويعترف بوزن الأردن وثقله بالمنطقة، هاد مش مجرد كلام.. هاد صنيع قيادة حكيمة وثابتة، توازن الأمور بصبر الرجال وحكمة الهاشميين. دعوتك للرئيس الصيني لزيارة عمان يا سيدي، هي رسالة للعالم إن الأردن كبير بملكه، قوي بشعبه، وعصي على كل التحديات.
وهون السؤال اللي يطرح نفسه بحدية لكل مسؤول جالس ورا كرسيه ومسترخي بالمكتب: اتعلموا من الملك كيف تخدموا الوطن وتخلقوا الفرصة!
ملك يلف العالم، يفتح أسواق، يجيب استثمارات، ويدور على كل مجال يخدم البلد.. وأنتم قاعدين بالمكاتب المكيفة تنتظروا الأوامر؟! اتعلموا كيف تخلقوا الفرصة مش تستنوا الفرصة تجيكم لعندكم.
والرسالة الأقوى للسادة النواب: هاد هو العمل الميداني الحقيقي، وهاد هو تمثيل الأردن اللي يرفع الراس. الخدمة مش شعارات وانتخابات وتصريحات بالهوا.. الخدمة إنك تشمّر عن ذراعك وتجيب الخير لقواعدك ولبلدك مثل ما بيفعل سيد البلاد بكل محفل ودولة.
يا مسؤولين، ويا نواب.. البلد بدها رجال تحرك الصخر، وتخلق الفرص من تحت الأرض، مش كراسي دافية وعذر "الظروف الصعبة". الملك مهد الطريق وفتح الأبواب العريضة مع أعتى دول العالم.. الدور عليكم تنزلوا للميدان وتكملوا المشوار، وإلا اللي ما يقدر يواكب همّة أبو حسين، يقعد ببيته ويرتاح!
يا سيدي أبا حسين، امشي ونحنا وراك، هيبتك من هيبة الوطن، وخطوتك بالصين جابت للبلاد والعباد الخير.. يعطيك الف عافية يا أبا الحسين، ودامت هالقومة السامية اللي ترفع الراس بين الأمم!