كأس الكؤوس ... تبشر بموسم مثير!

الصحفي مجدي محمد محيلان.
   بعد أن بلغ الأمر بجماهير الوحدات، حضور (تدريبات) الفريق ، بعد التعاقد مع نخبة من اللاعبين واستقدام بعض المحترفين، والسرية في تدريبات الفيصلي اضافة لدعم الفريق بعدد كبير من اللاعبين ، وعودة الطيور المهاجرة إلى ناديهم الام، الحسين / إربد، واستقدام مدرب على سوية عالية لفريق الرمثا..... والمداولة في اللاعبين بين باقي الفرق.... 
   إذن... فالمكتوب يقرؤ من عنوانه، فنحن _ بإذن الله _ امام موسم كروي مثير، باكورته بطولة كأس الكؤوس ( السوبر) ، بين الأربعة الكبار : الحسين /إربد، الفيصلي، الوحدات، الرمثا.
  فما هي ملامح هذه البطولة، التي ستنطلق يوم الجمعة القادم ، وما هي فرص الأربعة الكبار ، (نخبة دوري المحترفين) ؟. 
  أعتقد أنه من الصعب جداً، أن نشير لهذا الفريق او ذاك لأسباب عدة، اهمها... تغيير العديد من الفرق لمدربيها ولاعبيها ، ومحترفيها ، وحتى ملاعبها، فمن كان جيداً، ربما أصبح ممتازاً، والعكس صحيح، ومن كان يشكو ضعف مدرب فلقد عالجه، ومن كان ينقصه المركز الفلاني سده  ، والأهم من ذلك كله، ان بداية اي موسم تكون الفرق فيها كمن يختبءُ خلف شجرة ، فمستوى الفرق غير معروف للأسباب السالفة ، وكذلك طريقة اللعب،  وجاهزية المحترفين..... 
  وإن كنا وعلى الورق نرجح كفةفريق على آخر ، لمعرفتنا بخلفية اسماء اللاعبين، لكننا على أرض الواقع لسنا على علم بمستوى المحترفين، ومدى انسجام اللاعبين القدامى بالجدد ، والفكر التدريبي و..... 
  ختاماً... فنحن على موعد مع بطولة كروية مثيرة لا يعرف زعيمها، الا بإطلاق الحكم ،صافرة نهاية المباراة الختامية، وهذا السر في جمالية بطولة (الأربعة الكبار) ، في نظامها الجديد. 
وكل موسم كروي... والجميع بخير. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.