الأولى على المملكة ميرا حمام لـ الانباط: هكذا حققت 99.9%




الأنباط-آية شرف الدين

سيناريو يعاد كل عام ما بين أحلام النجاح والتفوق يبدأ طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" وانتظار لحظة صدور النتائج، بعد أيام حافلة بالدراسة بجد والاجتهاد والمراجعات، وساعات طويلة يقضونها بين الكتب والبطاقات التعليمية والمعاهد وكل ما يخص دراسة "التوجيهي". وبين ضغط الوقت وكثافة المواد ومن صعوبات تواجه الطلبة والخوف من عدم النجاح، إلا أن الطالبة ميرا حمام تصدرت هذا العام متخطية كل الصعوبات قائمة المتفوقين وكان كل أساس نجاحها بعد مثابرتها بالدراسة هو التوكل على الله.

حققت الطالبة ميرة حمام معدلا لافتا بلغ 99.9% في شهادة الثانوية العامة "التوجيهي" ، لتتوج عامين من الجد والاجتهاد والسعي والمثابرة في الدراسة لتحقيق ما تحلم به وتصبح من أوائل الطلبة المتفوقين في هذا العام.

قالت ميرا في لقاء خاص لتلفزيون الأنباط إن هذا المعدل يمثل لها فضلا من الله، واصفة أنه ثمرة جهد لم يكن فرديا، بل شارك فيه أهلها ومدرستها وعائلتها، مؤكدة أن فرحتها الأولى كانت مع والديها اللذين كانا إلى جانبها لحظة ظهور النتيجة.

وأما عن تجربتها مع نظام الثانوية العامة الجديد القائم على عامين أوضحت ميرا خلال حديثها أن السنة الأولى كانت أكثر سلاسة، فيما شكلت السنة الثانية تحديا أكبر، ولاسيما مع زيادة كثافة المواد وتغيير طبيعة الدراسة لكنها تمكنت من تجاوز التحديات بالاجتهاد والتوكل على الله.

وفي السياق ذكرت ميرا عن خطوتها المقبلة بعد تفوقها في الثانوية العامة "التوجيهي" في الفرع الصحي أن طموحها يتمثل في دراسة الطب، مشيرة إلى أن اهتمامها بالمجال الصحي دفعها إلى اختيار هذا التخصص كهدف تسعى لتحقيقه.

ووجهت الطالبة المتفوقة حمام رسالة إلى طلبة مواليد 2009 الذين أنهوا عامهم الأول ويتجهون إلى العام الثاني، داعية إياهم إلى التوكل على الله، وعدم السماح للخوف من النتائج بأن يفسد عليهم رحلة الدراسة، مؤكدة أن المطلوب منهم هو السعي وبذل أقصى ما لديهم والتوكل على الله، أما النتيجة فهي بيد الله.

واختتمت حمام حديها معربة عن شكرها لكل من دعمها خلال رحلتها الدراسية، وخصت بالذكر والديها ومدرستها ومديرتها الدكتورة فاطمة أبو الحمد، إلى جانب معلميها وعائلتها وأصدقائها وكل من آمن بقدراتها وساندها في تحقيق حلمها.