العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي


 استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من الهيئة الإدارية النادي الدبلوماسي.

وفي مستهل اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، رحب العيسوي بالوفد، ناقلا تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وقال العيسوي إن جلالة الملك يوجه باستمرار إلى تفعيل قنوات التواصل مع أبناء وبنات الوطن، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، كما أراده جلالة الملك، بيتا لكل الأردنيين وملاذا آمنا للكرامة والإنسانية، في مختلف الأوقات والظروف.

وأشاد العيسوي بالمسيرة المهنية والوطنية لأعضاء النادي الدبلوماسي، وما راكموه من خبرات وتجارب خلال سنوات عملهم في السلك الدبلوماسي، مؤكدا أهمية الاستفادة من هذه الخبرات المتراكمة، وتوظيفها بما يخدم الأردن ومصالحه الوطنية، ويعزز حضوره ومكانته في محيطه العربي والدولي.

وأكد أن الخبرات التي يمتلكها السفراء والدبلوماسيون الأردنيون السابقون تشكل رصيدا وطنيا مهما، يمكن البناء عليه في دعم الجهود الوطنية، وتعزيز التواصل وتبادل المعرفة والخبرات، والاستفادة من التجارب المتراكمة في مختلف مجالات العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية.

وأشار العيسوي إلى أهمية وجود مثل ها النادي كإطار يجمع هذه الخبرات والكفاءات، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل التجارب، وإدامة الصلات مع الأوساط الدبلوماسية، بما يسهم في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز صورة الأردن ودبلوماسيته.

من جهتهم، عبر المتحدثون عن اعتزازهم وولائهم الراسخ للقيادة الهاشمية، مؤكدين وقوفهم خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد، وحرصهم على مواصلة خدمة الأردن والدفاع عن مصالحه، انطلاقاً من خبراتهم الدبلوماسية المتراكمة ومسيرتهم الطويلة في العمل العام.

وأكدوا أن النادي الدبلوماسي الأردني يضم نخبة من السفراء والدبلوماسيين السابقين الذين راكموا خبرات واسعة من خلال عملهم في بعثات المملكة في مختلف دول العالم، مشيرين إلى أهمية استثمار هذه الخبرات والبناء عليها بما يخدم الدولة الأردنية وسياستها الخارجية ويحافظ على الصورة المشرقة للدبلوماسية الأردنية.

وأشار متحدثون إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به النادي كإطار يجمع الخبرات والكفاءات الدبلوماسية الأردنية، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وإدامة الصلات مع الأوساط الدبلوماسية، بما يسهم في خدمة المصالح الوطنية ودعم الجهد الدبلوماسي الأردني.

ولفتوا إلى تجارب النوادي الدبلوماسية في عدد من الدول، وما تقوم به من أدوار مساندة للعمل الدبلوماسي، مؤكدين تطلعهم إلى تطوير عمل النادي والاستفادة من هذه التجارب بما يتناسب مع خصوصية الدولة الأردنية ومؤسساتها.

وأوضحوا أن الهيئة الإدارية الجديدة للنادي تتطلع إلى تعزيز الإطار المؤسسي لعمله، وبناء علاقة أكثر ارتباطاً وتنسيقاً مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بما ينسجم مع طبيعة النادي وخبرات أعضائه، ويتيح توظيف إمكاناتهم وخبراتهم في خدمة المصالح الوطنية.

وأكد متحدثون أن توفير مقر دائم للنادي يمثل أولوية أساسية في المرحلة المقبلة، لتمكينه من أداء رسالته وتنفيذ برامجه وأنشطته وضمان استدامة عمله، مشيرين إلى وجود تواصل سابق مع أمانة عمان الكبرى وعدد من الجهات المعنية بهذا الخصوص.

وجدد متحدثون استعداد أعضاء النادي لوضع خبراتهم وإمكاناتهم في خدمة الوطن ومؤسساته، مؤكدين أنهم سيبقون جنوداً أوفياء للأردن وقيادته الهاشمية، وأن خدمة الدولة والدفاع عن مصالحها تظل مسؤولية وطنية مستمرة لا تنتهي بانتهاء الموقع الرسمي.

وضم السفراء السابقين: نبيل سليم مصاروة ومحمد توفيق الخالدي وجمعة عبدالله العبادي وأحمد سطعان الردايدة ومازن عز الدين التل ولؤي محمد الخشمان ولينا غسان عرفات ومحمود فنخور الخزاعلة.