أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

نظمت أمانة عمّان الكبرى، من خلال دائرة المرافق والبرامج الثقافية، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، جلسة حوارية بعنوان "الدور الوطني للشباب: الاستحقاقات والفرص المستقبلية (الشباب في منظومة التحديث الوطني)"، وذلك ضمن برنامج "صالون الأمانة الثقافي" في مركز الحسين الثقافي في رأس العين.

وشارك في الجلسة رئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة النيابية في مجلس النواب النائب محمد المحارمة، وعضو مجلس النواب النائب دينا البشير، ومدير هيئة شباب كلنا الأردن المحامي عبدالرحيم الزواهرة، إضافة الى عدد من المهتمين في الفعاليات الشبابية.

وأكد مدير دائرة المرافق والبرامج الثقافية في أمانة عمّان الكبرى، مهند المجالي، حرص الأمانة على تنفيذ البرامج والأنشطة التي تسهم في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية والسياسية والثقافية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية ورؤية التحديث الوطني، وبما يرسخ دور الشباب كشريك رئيس في مسيرة التنمية وبناء المستقبل.

وقال النائب المحارمة إن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي الشباب اهتماماً كبيراً ويعد الداعم الأول لهم، مشيداً بتعاون أمانة عمّان مع المؤسسات الوطنية في تنفيذ المبادرات الهادفة إلى الحوار مع فئة الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن منظومة التحديث السياسي، وما رافقها من تشريعات كقانوني الأحزاب والانتخاب، أسهمت في توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، من خلال تخفيض سن الترشح وتعزيز حضورهم في الأحزاب ومؤسسات صنع القرار، مؤكداً أن أبواب المشاركة في بناء الوطن مفتوحة أمامهم.

من جانبها، أشادت النائب البشير باستضافة أمانة عمّان للجلسة، مؤكدة أهمية إشراك الشباب في عملية صنع القرار، وأن التعديلات التشريعية الأخيرة أسهمت في زيادة حضورهم داخل مجلس النواب، مشددة على ضرورة أن يكون الشباب شركاء في صياغة السياسات والقرارات التي تمس مستقبلهم، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في الجوانب السياسية والاقتصادية والتشريعية.

بدوره، استعرض مدير هيئة شباب كلنا الاردن دور الهيئة ورؤيتها الممتدة في جميع محافظات المملكة، مشيرا الى ان الهيئة تمكنت من الوصول الى اكثر من مليوني شاب وشابة عبر برامجها ومبادراتها المختلفة.

واضاف ان الشباب الاردني يمثل الركيزة الأساسية لنهضة الوطن وهو مؤهل وقادر على تقلد المناصب القيادية والمساهمة الفاعلة في بناء المستقبل، مؤكدًا أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين بالشباب تجسد عملا وواقعا في الأوراق النقاشية وخطابات العرش السامي.

وتضمنت الجلسة حواراً مفتوحاً مع المشاركين، تناول عدداً من القضايا المتعلقة بفرص تشغيل الشباب، وتمويل المبادرات والمشاريع الريادية، وآليات التواصل مع المسؤولين وصناع القرار، ودور الشباب في ترسيخ السردية الوطنية الأردنية ومواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي إضافة إلى دور البرامج الوطنية وصندوق التنمية والتشغيل، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ومؤسسة (جيدكو)، ومنصات مؤسسة ولي العهد في دعم المبادرات الشبابية.