سلطة إقليم البترا تحتفل بالذكرى الـ 19 لاختيار البترا إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة
احتفلت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، مساء أمس الثلاثاء، بالذكرى التاسعة عشرة لاختيار مدينة البترا إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، من خلال تنظيم مهرجان الشعر النبطي تحت رعاية رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا المهندس عدنان السواعير، وبحضور أعضاء مجلس المفوضين، وعدد من المسؤولين والفعاليات الشعبية والثقافية، إلى جانب أبناء المجتمع المحلي.
وأكد السواعير خلال كلمة أن الاحتفال بهذه الذكرى يمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار الإنجاز العالمي الذي حققته البترا، ويجسد الاعتزاز بالمكانة الفريدة التي تتمتع بها المدينة الوردية باعتبارها أحد أبرز المعالم الحضارية والإنسانية في العالم.
وأضاف أن اختيار البترا إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007 لم يكن مجرد تتويج لقيمتها التاريخية والأثرية، بل شكل نقطة تحول مهمة في تعزيز حضورها على خارطة السياحة العالمية، ورفع مستوى الاهتمام الدولي بهذا الإرث الحضاري الذي يعكس عظمة الحضارة النبطية وإبداع الإنسان الذي شيد هذه المدينة الفريدة.
وأشار إلى أن سلطة إقليم البترا تواصل تنفيذ خططها وبرامجها الهادفة إلى تطوير المنتج السياحي والثقافي، والارتقاء بتجربة الزائر، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في الموقع الأثري والمنطقة المحيطة به، بما ينسجم مع مكانة البترا العالمية ويحافظ على قيمتها التاريخية والإنسانية.
وبيّن أن السلطة تعمل على تعزيز دور الثقافة والتراث في دعم التنمية السياحية، من خلال إقامة الفعاليات النوعية التي تربط الزائر بالموروث الأردني الأصيل، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية، وتوفير فرص اقتصادية لأبناء المجتمع المحلي، لافتاً إلى أهمية الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية في ترسيخ مكانة البترا كوجهة سياحية وثقافية عالمية.
وتضمن المهرجان وصلات شعرية شارك فيها نخبة من شعراء الأردن، الذين قدموا قصائد وطنية وتراثية واجتماعية حظيت بتفاعل واسع من الحضور، كما تخللت الفعاليات عرض الفيلم الوثائقي "قوافل البترا"، وفقرة فنية قدمها الفنان عكاشة الهلالات، إلى جانب معرض للأزياء التراثية والمنتجات المحلية والحرف اليدوية، الذي وفر منصة للحرفيين والمنتجين المحليين لعرض إبداعاتهم وتعريف الزوار بالموروث الثقافي لمنطقة البترا.