الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تفتتح فرعها الجديد بالسلط
افتتحت الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات حملة "مجتمع خالٍ من المخدرات"، بالتعاون مع جمعية بسمة همم الخيرية فرعها الجديد بمدينة السلط بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وعدد من الفعاليات المجتمعية والمهتمين بالشأن العام.
وأكد رئيس الجمعية الدكتور موسى الطريفي، أن المخدرات، ولا سيما المخدرات الاصطناعية، تمثل تحدياً متصاعداً يفرض تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتبني برامج وقائية مبتكرة، انسجاماً مع شعار الأمم المتحدة لهذا العام: "التحديات مستمرة والاستجابة مبتكرة".
وأشار إلى أن افتتاح فرع الجمعية في مدينة السلط، بمكرمة من بلدية السلط الكبرى، يمثل خطوة نوعية نحو توسيع مظلة العمل التوعوي والوقائي في محافظة البلقاء، مثمناً دعم الجهات الرسمية، لما لذلك من أثر في تعزيز جهود الجمعية وخدمة المجتمع.
كما أعلن عن إطلاق حملة "مجتمع خالٍ من المخدرات"، التي تهدف إلى توحيد الجهود الوطنية، وتعزيز ثقافة الوقاية، وتوسيع المشاركة المجتمعية في التصدي لخطر المخدرات، بما يسهم في حماية الشباب وتعزيز الأمن المجتمعي.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية بسمة همم الخيرية، الدكتورة مجد الحياري، أن مواجهة آفة المخدرات تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يعزز حماية الأسرة والشباب.
بدورها ، أكدت مديرة مديرية تنمية السلط، أمل الريحاني، استمرار دعم الوزارة للمبادرات الوطنية التي تعزز الوقاية من المخدرات وترسخ الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.
وتضمن الاحتفال عرض الفيلم التوعوي "جرب" من إنتاج إدارة مكافحة المخدرات، إلى جانب قصة لأحد المتعافين سلطت الضوء على أهمية الوقاية وإمكانية التعافي.
كما عقدت ندوة بعنوان "المخدرات وأثرها على المجتمع المعلومات المغلوطة"، ناقشت أبرز المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمخدرات.
واختتمت الفعالية بتوقيع المشاركين على وثيقة "مجتمع خالٍ من المخدرات" تأكيداً لالتزامهم بدعم جهود الوقاية، كما جرى تكريم مندوبة راعية الحفل ومتطوعي الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات، تقديراً لإسهاماتهم في نشر الوعي وخدمة المجتمع.