أنا قادر حكاية طفل أردني انتهت إلى كأس العالم


هاشم هايل الدبارات


يوماً ما أطلقت أمانة عمان في عهد المهندس عمر المعاني أمين عمان الكبرى مشروع "أنا قادر" لتنمية مهارات الطفل وحريته في استخدام الأدوات التعليمية ووقته في الابتكار،

فكرة وقصة عالقة بالأذهان والذاكرة العقلية زُرعت في حينها،
مؤلفة قصة "أنا قادر" السيدة غادة المعشر، حبكة وحكاية نُسجت من حارات عمان وأحيائها البسيطة بمدارسها وأطفالها الصغار الذين كانوا يتغنون في حفل إطلاق المشروع
بكلمات مؤثرة بالإرادة والعزيمة الأردنية الصلبة،

أنا قادر، أنت قادر، نحنُ قادرون، وحياة عيونك يا عمان،

محطات لا يمكن العبور والتجاوز عنها من جمالها وجمال صلابة الطفل الأردني الذي يتغنى بقادم مشرق على سفوح عمان وجبالها، بالأمس أطفالنا أنشدوا واليوم شبابنا أثبتوا الطموح بالوصول إلى نهائيات البطولات الكبرى،

الحلم يكبر مع النشامى، وبمشاركة منتخبنا الوطني في مونديال كأس العالم لكرة القدم أعادتني الذاكرة
إلى 16 عاماً إلى الوراء، أستذكر بها حفل إطلاق مشروع
"أنا قادر" في حينها، الطفولة ونعومة الأظافر، وبراءة المواقف
في أطفال الأمس، والآن أقولها بعزيمة البدايات: شبابنا قادرون
ومبدعون في كل مكان وزمان.

ما وصل إليه المنتخب الوطني علامة حلم فارقة في تاريخنا الوطني، والأجمل كم هو شبابنا قادر على تقديم الأردن والأردنيين في أبهى وأبهج الصور والمحطات، ما فعله الأردنيون في أمريكا تجاوز التسويق والترويج السياحي والثقافي، النشامى بطيب سجاياهم وأنفسهم احتلوا القلوب العربية والأجنبية وسلبوا العقول بجمالية الروح والوجدان الأردني الصادق المحب للحياة.

كل التوفيق لنشامى منتخبنا وجماهيرنا الحبيبة في رحلتكم الجميلة والشاقة بمونديال كأس العالم، كونوا على ثقة أنتم الأجمل والأكمل وخير سفراء لنا في فضاء ومحافل العالمية.