روسيا وأمريكا تواصلان الهيمنة على الترسانة النووية العالمية في 2026 والصين تسرّع وتيرة التوسع


الأنباط – عمر الخطيب
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) استمرار هيمنة روسيا والولايات المتحدة على المشهد النووي العالمي خلال عام 2026، رغم التراجع المسجل في عدد الرؤوس النووية لدى البلدين مقارنة بالعام الماضي، وبحسب البيانات تصدرت روسيا قائمة الدول المالكة للرؤوس النووية القابلة للاستخدام بنحو 5420 رأسا نوويا، ثم تأتي الولايات المتحدة بـ5042 رأسا ما يعني أن الدولتين تمتلكان معا أكثر من 10 آلاف رأس نووي وهو ما يمثل الجزء الأكبر من الترسانة النووية العالمية.

في المقابل واصلت الصين تعزيز قدراتها النووية لترتفع ترسانتها إلى 620 رأسا نوويا، مسجلة واحدة من أكبر الزيادات بين الدول النووية خلال الفترة الأخيرة في ظل توقعات باستمرار بكين في توسيع قدراتها العسكرية والاستراتيجية كما سجلت فرنسا زيادة ملحوظة في عدد رؤوسها النووية لتصل إلى 370 رأسا، فيما استقرت أعداد الرؤوس النووية لدى كل من بريطانيا وباكستان "وإسرائيل"، بينما رفعت الهند وكوريا الشمالية من حجم ترسانتيهما النوويتين.
وتشير البيانات إلى أن القدرات النووية العالمية ما تزال تتركز في عدد محدود من الدول، رغم التغيرات التي تشهدها بعض الترسانات الوطنية، ما يعكس استمرار الاعتماد على الردع النووي كأحد أبرز عناصر التوازن العسكري والاستراتيجي على مستوى العالم، ويشار إلى أن تقديرات كوريا الشمالية تبقى محاطة بدرجة عالية من عدم اليقين نظرا لصعوبة الحصول على بيانات دقيقة حول برنامجها النووي.