غرفة صناعة اربد تبحث حلولا مستدامة لإعادة تدوير قصاصات الأقمشة

بحثت غرفة صناعة اربد مع مصانع الألبسة والمحيكات في المحافظة، بحضور رئيس الغرفة هاني أبو حسان وممثلين عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ونخبة من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات الاستدامة وإعادة تدوير المخلفات الصناعية، التحديات المرتبطة بقصاصات الأقمشة الناتجة عن عمليات الإنتاج وأفضل الممارسات والحلول الممكنة لإعادة تدويرها والاستفادة منها اقتصاديا وبيئيا.

وأكد أبو حسان، أن الألبسة والمحيكات من القطاعات الصناعية الرائدة والمشغلة للأيدي العاملة في المملكة، الأمر الذي يستدعي مواصلة العمل على تعزيز استدامته ورفع كفاءته الإنتاجية والبيئية.

وأشار إلى أن إيجاد حلول عملية ومجدية لإدارة قصاصات الأقمشة وإعادة تدويرها يمثل أولوية للقطاع، لما لذلك من أثر إيجابي في خفض الفاقد وتقليل الأثر البيئي وتحقيق قيمة مضافة للصناعات الوطنية.

وشدد على أهمية الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الداعمة والخبرات الدولية للوصول إلى حلول قابلة للتطبيق تلبي احتياجات المصانع وتواكب التوجهات العالمية في الاقتصاد الدائري.

وشهد اللقاء نقاشات موسعة بين ممثلي المصانع والخبراء الدوليين، حيث جرى عرض تجارب عالمية ناجحة في جمع وفرز وإعادة تدوير قصاصات الأقمشة وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة اقتصادية، إضافة إلى بحث التحديات الفنية واللوجستية والتشريعية التي تواجه المصانع في هذا المجال.

وأكد الخبراء أهمية تطوير منظومة متكاملة لإدارة هذه المخلفات بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع ويدعم توجهاته نحو الإنتاج المستدام، فيما عرض ممثلو المصانع أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بعمليات الجمع والفرز والتدوير.

ويأتي اللقاء ضمن جهود الغرفة المتواصلة لدعم القطاع الصناعي وتطوير قدراته الإنتاجية والبيئية، وتعزيز التواصل بين الصناعيين والجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاعات الصناعية المختلفة.

وتم الاتفاق على إعداد مجموعة من التوصيات والمقترحات التي انبثقت عن النقاشات، تمهيدا لرفعها إلى الجهات المعنية والعمل على متابعتها، بهدف الوصول إلى حلول فاعلة ومستدامة لإعادة تدوير قصاصات الأقمشة في أقرب وقت ممكن، بما يحقق الفائدة للقطاع الصناعي والاقتصاد الوطني والبيئة على حد سواء.