العيسوي: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة بناءٍ لا تعرف التراجع ورسالة وفاء للأردن وأهله

خلال لقائه وفدا من أبناء قضاء العارضة


المتحدثون: المناسبات الوطنية محطات فخر تعكس مسيرة الدولة الأردنية خلال مئويتها الأولى

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن عيد الجلوس الملكي، يشكل محطةً وطنية فارقة في مسيرة الدولة الأردنية، ومناسبةً متجددة لتجديد العهد بمواصلة نهج البناء والتحديث الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني بكل حكمة واقتدار.

جاء ذلك خلال لقاء العيسوي في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الثلاثاء، وفدا من أبناء قضاء العارضة بمحافظة البلقاء، حيث استهل اللقاء بنقل تحيات جلالة الملك وسمو ولي العهد للحضور، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيظل صرحا جامعا ومظلة للثقة والمكاشفة بين القيادة وأبناء الشعب، ونهجا للحوار الصادق الذي يضع مصلحة المواطن في أسمى المراتب.

وأشار العيسوي إلى أن الأردن ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو فكرة نهضوية انطلقت من الثورة العربية الكبرى، مؤكدا أن المناسبات الوطنية –عيد الجلوس الملكي، وعيد الاستقلال، ويوم الجيش تشكل البوصلة الوطنية التي تحمي الأردن.

وأكد العيسوي أن يوم الجيش يظل تجسيدا لرسالة الوفاء، حيث تتماهى بنادق "النشامى" مع تراب الوطن لتكون سياجا لا يخترق، وعنوانا للعزة التي تصان بالدم والعرق وتضحيات الشهداء، بينما يجسد عيد الجلوس الملكي اليوم تجديد العهد ومواصلة بناء الصروح ليبقى الأردن واحة للأمن والاستقرار في إقليم يضطرب كبحر هائج.

وبيّن أن رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري لا تُقرأ كأرقام في تقارير، بل كعقد اجتماعي جديد يهدف إلى تحصين كرامة المواطن، وبناء اقتصاد عصري يعتمد على الذات، وأن قوة الأردن تكمن في عقول أبنائه.

كما أشاد العيسوي بالبصمة الإنسانية لجلالة الملكة رانيا العبدالله، واصفاً إياها بأيقونة للعمل الوطني التي تربط الموروث الحضاري بآفاق المعرفة، وترسم صورة الأردن المشرقة في العالم.

وشدد العيسوي على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ظل صامدا في وجه التحديات التي أطاحت بكيانات إقليمية، مؤكدا أن جلالة الملك يجوب العالم لصون أمن حدودنا، وحماية مصالح مواطنينا، ومنع تداعيات الإقليم من المساس بحياتنا.

وأكد أن الأردن سيظل وفياً لمبادئه تجاه فلسطين والقدس، حاملا للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومنتصرا لقضايا الحق والعدل، معتبراً أن القيادة الهاشمية استطاعت تحويل المحن إلى منح والأزمات إلى فرص.

وأكد العيسوي أن الاستنهاض الوطني الشامل مسؤولية الجميع، داعياً إياهم ليكونوا شركاء أصلاء في مسيرة البناء، حيث قال "فنحن لا ننتظر الإنجاز بل نصنعه في كل زاوية من هذا الوطن".

من جانبهم، رفع أعضاء الوفد أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الجلوس الملكي، مؤكدين أن هذه المناسبات الوطنية محطات فخر واعتزاز تعكس المسيرة المظفرة للدولة الأردنية خلال مئويتها الأولى.

وأشاروا إلى أن حجم الإنجازات التي تحققت في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قواعدها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة وعزيمة أبناء الأردن المخلصين.

وأكد الوفد أن المرحلة الراهنة، وما تشهده المنطقة من ظروف دقيقة وتحديات متسارعة، تفرض على الجميع ضرورة التلاحم والالتفاف الكامل حول العرش الهاشمي تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني، لتعزيز الجبهة الداخلية وصون الوحدة الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمنعة الأردن وقوته في وجه كل من يحاول المساس بسيادته أو النيل من استقراره.

كما عبروا عن فخرهم واعتزازهم بالدور المحوري للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن الحصين. وثمّنوا عالياً تضحيات "النشامى" الذين قدموا دماءهم الزكية في سبيل حماية تراب الأردن، مستذكرين بفخرٍ وإجلال التضحيات التاريخية التي قدمها أبطال الجيش العربي على أسوار القدس الشريف وفي ساحات البطولة والرجولة.