حداد: افتتاح “جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية” يعزز مكانة الأردن الدينية والسياحية عالميا.
قال النائب وصفي حداد ان افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية” في موقع المعمودية يعكس حرص الأردن الدائم على صون الإرث الديني والإنساني، ويرسخ قيم السلام والتعايش بين الأديان والثقافات.
و أكد ان توجيهات ومتابعة جلالة الملك إلى الحكومة بدعم مبادرة احياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030 ، تؤكد على ان تكون الذكرى على مستوى الحدث التاريخي، بما يعزز مكانة الأردن على خريطة السياحة الدينية العالمية، ضمن مسار الحج المسيحي المقدس.الى جانب تعزيز صورة الأردن كواحة للأمن والتسامح والتعايش .
وأشار حداد عضو لجنة السياحة والآثار النيابية، والجمعية البرلمانية للأرثوذكسية، في تصريح صحافي ان الجامعة، بوصفها مؤسسة أكاديمية أرثوذكسية دولية في كموقع المغطس، تمثل خطوة حضارية وروحية مهمة تعزز مكانة الأردن الدينية والأكاديمية على المستوى العالمي.
لافتا أن اختيار موقع المغطس لاقامة الجامعة يحمل أبعادا تاريخية وروحية عميقة،لما تمثله من قدسية لدى المسيحيين حول العالم .
وبين أن اعتماد برامج تعليمية بعدة لغات، من بينها اللغة الروسية، سيسهم في تعزيز السياحة الدينية الى مواقع الحج المسيحي، الى جانب دعم برامج التبادل الأكاديمي والثقافي.
كما اشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على المشروع، معربا عن أمله في أن تشكل الجامعة منارة علمية وروحية تخدم الإنسانية وتعزز قيم المحبة والسلام.