الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟
أوكرانيا أعلنت مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات جراء استهداف روسي لمبنى في العاصمة كييف (رويترز)
Published On 15/5/202615/5/2026
ما إن انتهت -الثلاثاء الماضي- الهدنة الهشة التي أُعلن عنها لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا، حتى شهد البلدان المتحاربان تصعيدا عسكريا وُصف بأنه الأخطر منذ بدء الحرب في عام 2022، إذ شمل حملات قصف واسعة، خلفت عشرات القتلى فضلا عن الدمار والأضرار.
وجاءت التطورات الميدانية اللافتة، على النقيض تماما من تصريح للرئيس الروسيفلاديمير بوتين-السبت الماضي- عن أن الحرب في أوكرانيا، توشك على الانتهاء، فما الذي حدث في آخر فصل من جبهة الحرب المستعرة منذ 4 سنوات؟
جانب من عمليات الإنقاذ عقب استهداف روسي لمبنى سكني في كييف (الفرنسية)
كييف تشهد "الليلة الأكثر رعبا"
وتحولت شوارع العاصمة الأوكرانية كييف وهي تتلقى الضربات الروسية خلال ليلة أمس الخميس، إلى ما يشبه "جبهات القتال المتقدمة" جراء قصف روسي مكثف استمر 8 ساعات متواصلة من دون توقف، مخلفا خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ووصف الرئيس الأوكرانيفولوديمير زيلينسكي-اليوم الجمعة- القصف الروسي لمبنى في كييف بـ"الإرهاب الوحشي"، بعد مقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، في حين طال القصف مدنا أوكرانية أخرى.
وقال زيلينسكي إن الروس أطلقوا خلال تلك الليلة أكثر من 670 مسيرة هجومية، و56 صاروخا على بلاده، مشيرا إلى أن العاصمة كانت هي "الهدف الرئيس للهجمات"، كما اتّهمموسكوبشنّ ما مجموعه "أكثر من 1560 مسيّرة" في أقل من 24 ساعة.
ووصف شهود عيان الليلة بأنها "الأكثر رعبا"، إذ هزت الانفجارات المتتالية أركان المدينة، وسط استنفار كامل لفرق الإنقاذ والإطفاء التي سارعت لاحتواء الحرائق في المواقع المستهدفة.
وأفادت وزارة الطاقة بانقطاع التيار الكهربائي في 11 منطقة في البلاد جراء الهجمات الروسية، في حين أفاد مسؤولون بأن الغارات استهدفت البنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا الجنوبية وخطوط السكك الحديدية.