البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة


واصل البنك العربي تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة من خلال دعمه مؤخراً لمشروع زراعة الأشجار في محمية غابات دبين، بمشاركة مجموعة من متطوعي البنك. ويأتي هذا التعاون ضمن مبادرات برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معاً"، وانطلاقا من جهود البنك في دعم القضايا البيئية وتعزيز التنمية المستدامة والمحافظة على التنوع الحيوي في الأردن.
وشارك في الحملة أكثر من 70 متطوعًا من موظفي البنك وعائلاتهم بهدف الاسهام في زيادة رقعة المساحات الخضراء في المملكة، والحد من تأثيرات التغيّر المناخي على التنوع الحيوي واستدامته في المحمية. وتضمنت الحملة تنفيذ عدد من الأعمال الميدانية شملت الحفر، ونقل التربة الزراعية، وغرس الأشتال، والسقاية، بالإضافة إلى تنسيق الأرض.

ويجسد هذا المشروع استمرار التعاون بين البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة منذ عام 2009، والذي أثمر على مدى السنوات ال 17 الماضية عن تنفيذ العديد من المبادرات البيئية الهادفة إلى دعم حماية الطبيعة والمحافظة على الموارد الطبيعية في الأردن. كما تندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوعي البيئي وتعزيز الاهتمام بالمساحات الخضراء، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على البيئة والمجتمع.
وأنشئت محمية غابات دبين عام 2004 من قبل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وتمتد على مساحة تقارب 8.5 كم² في شمال الأردن. وتتميز بمناخ البحر الأبيض المتوسط وتنوع حيوي غني، وتسيطر عليها غابات الصنوبر الحلبي. وتُعد من أهم المواقع البيئية التي تضم مئات الأنواع النباتية والحيوانية ذات القيمة الوطنية والعالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن دعم البنك العربي لهذه المبادرة يأتي في إطار إستراتيجيته على صعيد الاستدامة، والتي تعكس حرص البنك على تعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من خلال العمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة، وصولاً لتحقيق التنمية الُمستدامة، وُيمّثل برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية "معًا" إحدى ثمار هذا التوّجه، وهو برنامج متعّدد الأوجه يرتكز على تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة عّدة قطاعات وهي الصّحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، والتعليم، ودعم الأيتام وتمكين المرأة.