ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية
ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية
الانباط - جواد الخضري
يحيي العالمين العربي والاسلامي ، وابناء الشعب الفلسطيني داخل الارض المحتله الذكرى الثامنه والسبعون بقيام الكيان الصهيوني والذي جاء بمسانده لوجستيه ودعم مادي بريطاني بالعمل على احتلال العديد من المدن الفلسطينيه والقرى التابعه لها والتي ادت في حينه الى تهجير ما يزيد على 750 الف فلسطيني من سكان المدن والقرى الفلسطينيه وقتل ما يزيد على 500 الف من اهل هذه المدن والقرى من ابناء فلسطين ونستذكر منها مجزرة دير ياسين التي نعيش جميعا ذكراها كل سنه تمر ومنذ عام 1948 لم تكن معظم الدول العربيه تملك استقلالها من تحت سيطره المستعمر سواء البريطاني او الفرنسي او البرتغالي بالتالي لم تكن معظم هذه الدول العربيه مع غياب دور الدول الاسلاميه في حينه قادرين على المواجهه من اجل العمل على مواجهه الكيان المتسلح باحدث الاسلحه في حينه مقابل ذلك كان الاردن ( المملكه الاردنيه الهاشميه ) حاضرا بقيادته وجيشه المصطفوي والذي تشهد لهذا الجيش العربي الاردني المصطفوي مقابر شهدائه بمعظم المدن والقرى الفلسطينيه مدافعين عن فلسطين وفي ظل عدم وجود قياده فلسطينيه في حينه ثم توالت السنون فكان عام 1956 ثم عام 1967 والتي قام الاحتلال باحتلال كامل الارض الفلسطينيه اضافه الى صحراء سيناء المصريه وهضبه الجولان السوريه واجزاء من الجنوب اللبناني مما زاد في التهجير القصري للشعب الفلسطيني الذي لم يجد وقتها سوى الاردن ملاذا امنا وحقيقي وعلى الرغم من الدور الهاشمي كقياده منذ عهد الملك المؤسس الملك عبد الله الاول الذي قضى نحبه على عتبات المسجد الاقصى بيد غادره الى دور الملك الباني الحسين بن طلال رحمه الله في الدفاع عن فلسطين واهلها سواء بالمواجهه او بالطرق الدبلوماسيه امام كافه المحافل الدوليه دون كلل او ملل استمرت مسيره الدفاع عن الحق الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعه بقيام دوله فلسطينيه على الارض الفلسطينيه . جاء جلاله الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ليكمل مسيره الدفاع والحفاظ على الحق الفلسطيني وعلى حق الهاشميين في الوصايه على المقدسات الاسلاميه في القدس الشريف قبلة العرب والمسلمين الاولى مقابل هذه المواقف تعرض الاردن ولا زال يتعرض قياده وشعبا للكثير من الضغوط وفي محاولات يائسه لابعاده عن مواقفه المشرفه تجاه القضيه الفلسطينيه الا ان الاردن بقيادته الهاشميه بقي وسيبقى المدافع الشرس عن الحق الفلسطيني للعمل على انهاء الاحتلال والاحتكام للقوانين الدوليه التي نص عليها واقرها مجلس الامن الدولي والجمعيه العموميه للامم المتحده ومنظمات حقوق الانسان في ان تكون هناك دوله فلسطينيه مستقله وها هو الاردن وبكافه اطيافه سيتوجه يوم الجمعه القادم الموافق الخامس عشر من شهر ايار 20 26 للانطلاق ومن امام المسجد الحسيني الكبير بمسيره للتاكيد على ان الاردن وبمختلف اطيافه لم ينسى فلسطين ولا القدس الشريف ولا المسجد الاقصى وان كان هناك الكثير من الاخرين خارج الاردن من غير الاردنيين قد يمرون مرور الكرام على هذه الذكرى المشؤومه ذكرى النكبه الفلسطينيه ومن هنا اود ان اقول لكل الاردنيين من شتى المنابت والاصول ان يكون لهم موقف يعبر عن
الرفض المطلق والمعبر عن الاخلاص الوطني والعروبه الصادقه لاستمرار الاحتلال لارض فلسطين ليعبر الجميع عن وقوفهم الصادق الى جانب الوطن والقياده الهاشميه ليبقى الاردن القلعه الحصينه في وجه كل المحاولات الدنيئه التي يريدها العدو ومن هم على شاكلته من طعن وغمز ولمز ضد الاردن الامن وقيادته الهاشميه الحكيمه وهذه المحاولات مكشوفه وواضحه ولكنها في الاصل غير قادره على خلق الفتنه ومحاولات الزعزعه لان الجميع يدرك ويعلم تماما ان الاردنيين جميعا من شتى المنابت والاصول يقفون صفا واحدا الى جانب قيادته الحكيمة بقياده جلاله الملك عبد الله الثاني مؤكدين ايضا على ان الشعب الاردني عروبي يقف بكل ثبات الى جانب قضايا الامه العربيه