سامر المجالي والملكية الاردنية
سامر المجالي والملكية الاردنية
الدكتور عبدالمهدي القطامين
الملكية الاردنية هي الناقل الجوي الوطني منذ عشرات السنين لكنها في السنوات العشر الاخيرة بدأت ارباحها في التراجع ثم انحدرت لتصل الى ديون بلغت اوجها عام ٢٠٢٢ ليتجاوز حجم الخسائر رأسمالها المسجل وهذا يعني في عالم الشركات انها اصبحت مهددة بالتصفية وفي ظل هذه الظروف اسندت الحكومة ادارة الشركة الى مهندس اردني يعشق الوطن اسمه سامر المجالي والذي بدأ على الفور بخطة اصلاح وتصحيح مسار عملياتي استراتيجي للشركة استطاع فيها ان ينقذ الشركة من الخسارات المتتالية الى تحقيق ارباح صافية بلغت ما يقارب ٢٦ مليون دينار عام ٢٠٢٥ وارتأ مجلس ادارة الشركة ان يمنح مكافآت لجميع منتسبي الشركة وعلى رأسهم الادارة التنفيذية وهنا قامت القيامة بأي حق يمنح الرئيس التنفيذي مكافأة كما قال البعض مع ان هذا من واجبات وظيفته
المكافأة التي بلغت ٧٧ الف دينار للرئيس التنفيذي كانت عن العمل المضني لمدة اربع سنوات اي منذ حل في وظيفته وهو عمل قاد الشركة الى بر الامان او جو الامان فالامر سيان .
ما تحقق من منجز لم يكن ضربة حظ ولا نتيجة حرق بخور عماني على الطائرات لكي تشد حيلها في الطيران وتحقق الارباح بل كان نتيجة خطة تشغيلية استراتيجية واعية وضعتها الادارة التنفيذية ونفذتها وهي كما لخصتها الشركة تمثلت ب "وفي الصعيد الاستثماري، فقد بدأت الشركة بإعادة بناء منظومتها الاستثمارية والتي كانت قد خسرتها بعملية الخصخصة، وذلك بإتمام الاستحواذ على ثلاث شركات خلال هذه الفترة، حيث تملكت الشركة 90% من شركات المطارات الأردنية، و100% من شركة الأردنية لتدريب الطيران والتشبيهي (JATS)، إضافة إلى رفع حصة الشركة في الأردنية لتموين الطائرات من 30% إلى 51%.
أما على صعيد المشاريع الحيوية، فقد قامت الشركة بإعادة تشغيل مطار عمان المدني والذي تم إيقافه عن التشغيل التجاري منذ العام 2017، حيث سيساهم ذلك في زيادة أرباح الأردنية الملكية بشكل كبير، إضافة إلى الانتهاء من طرح كافة العطاءات المتعلقة بتوسعة وتطوير مستودع الشحن الجوي في مطار الملكة علياء بقيمة 33 مليون دينار، والذي لم يجر عليه أي تحديث منذ بنائه في العام 1981.
كما تم خلال هذه الفترة الاتفاق مع مجموعة المطار الدولي على تجديد عقدي المناولة الأرضية وتأجير صالات رجال الأعمال لمدة 14 عاماً، حيث يسهم كل من العقدين بتحقيق إيرادات كبيرة للشركة".
وحتى لا يظن القارىء والمتابع بي الظنون فأنني اؤكد لكم انني لم التق سامر المجالي ولا مرة في حياتي ولا تربطني به اي معرفة او مصلحة لكنني من المؤمنين بأن المبدع والاستثنائي في عمله والذي ينقذ شركة حكومية من الافلاس علينا ان نشد على يديه وان نشيد بعمله لا ان نرجف قولا باطلا بحقه .
من عندي ومن عند اجواد الله انا مع ان توضع تعليمات او انظمة خاصة بالشركات الحكومية والشركات التي تساهم فيها الحكومة تنص على منح مكافآت مجزية وبنسبة مئوية من اجمالي الارباح الصافية التي تحققها الشركة للادارة التنفيذية التي تقود مثل