كيم جونغ أون يختبر أسلحة متطورة ويتمسك بالبرنامج النووي
تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الأحد، قاعدة تدريب لقوات العمليات الخاصة وحضر اختبارات أسلحة متطورة للقتال المباشر في ساحات المعارك.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أشرف أيضا على تجارب دبابة قتال رئيسية جديدة قادرة على التصدي لجميع الأسلحة المضادة للدبابات تقريبا، وفق الوكالة.
كما حضر كيم اختبارا أرضيا لمحرك عالي الدفع للصواريخ يعمل بالوقود الصلب يستخدم مواد من ألياف الكربون، تقول الوكالة إنه يتمتع بقوة دفع كبيرة وإنه جزء من خطة مدتها 5 سنوات لتحديث القدرات الهجومية لكوريا الشمالية.
وكانت الوكالة نقلت عن كيم قبل أيام قوله إن بلاده ستعزز قواتها النووية بشكل دائم وستتعامل مع كوريا الجنوبية على أنها "الدولة الأكثر عداء" لها.
جاء ذلك في أثناء عرضه لأولويات السياسة العامة لكوريا الشمالية خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان، يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد كيم أن "وضع كوريا الشمالية كدولة نووية أمر لا رجعة فيه"، مشددا على أن تعزيز الردع النووي الدفاعي ضرورة لحماية الأمن القومي.
وأجرت بيونغ يانغ عدة تجارب نووية، ويعتقد أنها تمتلك عشرات الرؤوس الحربية النووية.
ويرفض كيم فكرة نزع السلاح النووي مقابل منافع اقتصادية أو ضمانات أمنية، قائلا إن كوريا الشمالية أثبتت بالفعل أن "الحفاظ على القوى النووية مع السعي لتحقيق التنمية هو الخيار الإستراتيجي الصحيح".
ويعتقد محللون أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد يفسر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أنها دليل على أن الدول التي لا تمتلك قوة ردع نووية تصبح أكثر عرضة للهجوم أو محاولات إسقاط أنظمتها، مما يجعله أكثر تشددا في المضي قدما في برنامجه النووي.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات غربية، في المقام الأول بسبب برنامجها النووي وأيضا بسبب دعمها للحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وتُشير تقديرات أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية إلى أن كوريا الشمالية أرسلت آلاف الجنود والذخائر إلى روسيا في فترة الحرب على أوكرانيا.
ويقول محللون إن كوريا الشمالية تتلقى مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات على صعيد الغذاء والطاقة من روسيا مقابل تلك المساعدات اللوجستية.
ووصفت روسيا، الأربعاء الماضي، التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها ترقى إلى مستوى "استعدادات علنية لحرب".
وقالت المتحدثة باسم وزارة خارجيتها ماريا زاخاروفا إن طبيعة الأنشطة المنفذة وحجم العتاد العسكري المستخدم خلال هذه المناورات يتجاوزان الطابع الدفاعي المعلن، مشددة على أن ما يجري "ليس سوى استعدادات علنية لحرب".