‏بلدية معان الكبرى تُطلق حملة موسعة للنظافة العامة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

‏رعى نائب محافظ معان، رئيس لجنة بلدية معان الكبرى، السيد عاصم النهار، صباح اليوم الثلاثاء حملة ميدانية شاملة للنظافة العامة، تفعيلاً للبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات 2026-2027، حيث تأتي حملة اليوم كانطلاقة لحملات دورية أسبوعية سيتم تنفيذها كل يوم ثلاثاء مع مختلف المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف الارتقاء بالواقع البيئي والجمالي للمدينة، وتعزيز معايير الصحة العامة.
‏وانطلقت الفرق التطوعية في عمليات تنظيف واسعة شملت مجموعة من المرافق تصدرها حرم المقابر العامة، ومنتزه الملك عبد الله الثاني، إضافة إلى المحيط والساحات الخارجية لـ 40 مدرسة في أرجاء المدينة، بمشاركة فاعلة لما يقارب 1300 متطوعاً وطالباً، حيث أسفرت الجهود في يومها الأول عن جمع 1580 كيس نفايات.
‏وشارك في الحملة اليوم كل من: مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان وبمشاركة كافة مدارسها، ومديرية شباب معان، ومبادرة يداً بيد نحو التغيير، والشرطة البيئية، والشرطة المجتمعية، ومديرية بيئة معان، وجمعية روافد للتنمية المجتمعية، ومركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، ومديرية سياحة معان، ومؤسسة وتد للتنمية والإبداع، ومجلس الخدمات المشتركة، ومنصة نحن، ومؤسسة سمو ولي العهد، ومركز الأميرة بسمة/معان، وفريق نحيا بالشباب حيث ساهموا بمواردهم البشرية واللوجستية لتحقيق الأثر البيئي المنشود من المبادرة.
‏وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة بلدية معان الكبرى، السيد عاصم النهار، أن بلدية معان الكبرى مستمرة بعمليات النظافة اليومية في المدينة، وتأتي هذه الحملات كاستجابة للتوجيهات الوطنية بضرورة خلق بيئة حضارية ومستدامة، مشيراً إلى أن البلدية وضعت خطة تنفيذية لا تقتصر على الجانب الميداني فحسب، بل تمتد لتشمل برامج توعوية تستهدف كافة شرائح المجتمع في المدينة.
‏وأضاف النهار: "إننا نسعى من خلال هذا الجهد الوطني الشامل إلى ترسيخ ثقافة النظافة كقيمة أصيلة ومسؤولية مشتركة، ونهدف إلى تحويل النظافة من جهد مؤسسي إلى سلوك مجتمعي يومي، مؤكدين أننا سنعمل بشكل دوري ومنتظم لتغطية المناطق الحيوية في معان".
‏وفي لفتة تعكس تكامل الأدوار، أشاد نائب رئيس لجنة بلدية معان الكبرى السيد راكان الرواد بمستوى التفاعل الرفيع من مؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة، موجهاً شكره وتقديره لمديرية التربية والتعليم لمنطقة معان ولكافة مدراء المدارس وكافة الشركاء على دورهم الفاعل والبارز في إنجاح الحملة، مؤكداً أن هذا التناغم يجسد روح المسؤولية الوطنية لدى مختلف القيادات الرسمية والمدنية في معان.
‏وفي هذا السياق، أكدت مدير التربية والتعليم الدكتورة صفاء المحاميد أن المدرسة هي المنطلق الحقيقي لغرس القيم الإيجابية، وأن تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة مسؤولية تربوية ووطنية مشتركة، نسعى من خلالها إلى إعداد جيل واعٍ يحافظ على بيئته ويعتز بوطنه، ويترجم هذا الوعي إلى سلوك حضاري يومي.
‏ويمثل البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الالقاء العشوائي للنفايات 2026-2027 مرجعية متكاملة، حيث يركز على رفع كفاءة خدمات النظافة، وتعزيز التوعية المجتمعية، والحد من الممارسات السلبية المرتبطة بالإلقاء العشوائي للنفايات، إلى جانب دعم البلديات في تنفيذ حملات ميدانية وتشاركية تسهم في تحقيق بيئة نظيفة وآمنة.
‏يُشار إلى أن هذا البرنامج الأسبوعي سيتوسع في مراحله المقبلة ليشمل مناطق جغرافية جديدة، مع التركيز على أنشطة التوعية التفاعلية وتفعيل الأنظمة والتعليمات القانونية المتعلقة بضبط الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يضمن استدامة المنجزات البيئية المحققة.